• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

حملة بمصر لمقاطعة شـبكة محمول بسبب أمير قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 يوليو 2017

أبوظبي (وكالات)

بعد أن غيّرت شبكة فودافون للهاتف النقال في قطر اسمها إلى «تميم المجد»، في إشارة إلى أمير قطر، دشنت قوى مصرية حملات لمقاطعة فرع الشبكة في مصر، وتغيير الأرقام لشبكات أخرى منافسة.

وأكد منسقو الحملات في بيانات لهم أن مقاطعة الشبكة «بات واجباً وطنياً بعد دعمها لأمير قطر الذي ما زالت بلاده تدعم الإرهابيين وتقوم بإيوائهم، وعلى رأسهم جماعة #الإخوان وقادتها المتهمين بأعمال عنف وإرهاب في مصر».

ولاقت الحملة رواجاً كبيراً، حيث كشف ناشطون لـ «العربية.نت» أن «المقاطعين»، أي المشتركين الذين قاموا بإلغاء أرقام على تلك الشبكة، وصلوا إلى ما لا يقل عن 20 ألفاً في اليوم الأول للحملة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم في الأيام المقبلة، مؤكدين أنهم مستمرين في توعية المواطنين وإقناعهم بالتخلي عن الشبكة، سواء عبر نداءات على مواقع التواصل أو حملات إعلامية.

من جانبها، ردت الشركة وقالت في بيان لها إن تغيير شركة فودافون قطر اسم شبكتها إلى اسم «تميم المجد»، نسبةً إلى أمير قطر، وهو الاسم الذي يظهر على شاشة أجهزة المحمول عند العملاء في قطر «لا علاقة لشركة فودافون مصر به».

وأكدت فودافون مصر أن القرارات كافة الخاصة بفودافون قطر لا تعبّر عن توجهات فودافون العالمية بشكل عام أو توجهات فودافون مصر، بل تعكس فقط توجهات الحصة الحاكمة للشركة التي تمثلها مؤسسات قطرية، حيث إن الحصة الحاكمة من شركة فودافون قطر يمتلكها مستثمرون قطريون، ما بين رجال أعمال والأسرة القطرية الحاكمة، وذلك بنسبة 70%.

وأوضحت أن تغيير اسم شبكات المحمول الذي يظهر على شاشة الأجهزة هو توجّه عام قامت به شركات الاتصالات كافة في قطر، والتي شملت أيضا ً«أوريدو»، مضيفةً أن القرار «محلي يخص قطر وحدها» ولا علاقة لفودافون مصر به، والتي تمتلكها الشركة المصرية للاتصالات بنسبة 45%، ومجموعة فودافون العالمية بنسبة 55%.

وأكدت فودافون مصر «احترامها الكامل للسوق المصري الذي تعمل به وسياساته وثقتها في الاقتصاد المصري والقرارات التي تتخذها الحكومة للنهوض به، وذلك في إطار الدور الذي تلعبه بشكل مستمر لتطويره وضخ المزيد من الاستثمارات به»، كما أكدت «اهتمامها الدائم بعملائها في مصر، والتي تحرص على إرضائهم على أكمل وجه، وتقديم خدمات جديدة ومتميزة تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا