• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

شاب مغربي حط رحاله في الدولة للاستفادة من نماذجها البازغة

حمزة الشرايبي يوثق «التميز العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

حمزة الشرايبي شاب مغربي درس في فرنسا، وقبل إنهاء دراسته الجامعية تأمل الحياة العربية وما تقدمه لأبنائها، واكتشف أن الشباب في حاجة لمن يوقظ بداخلهم الأمل، ويدعوهم لتحديد أهدافهم، والعمل على تحقيقيها؛ فترك وظيفته، وسعى إلى تكوين جمعية «التميز العربي» كمبادرة تبرز نماذج عربية ناجحة، عبر تسجيل فيديوهات لها وعرضها على الشباب. ونجح في إجراء مقابلات مع 45 شخصية عربية بارزة، وهو اليوم في الإمارات لتقديم نماذجها الناجحة وضمها إلى مبادرته.

فراغ فكري

يعود الشرايبي (23 سنة)، بالذاكرة إلى سنوات مراهقته، حيث كان يشغل باله مستوى تفكير زملائه في المدرسة، وحال الخواء الفكري التي يعيشونها، وقد شاركته والدته التي تعمل معلمة الرأي، مشيرا إلى أنه قرر أن يفعل شيئا حيال ذلك، فترك دراسته الجامعية لمدة عام، وسافر، على نفقته، إلى عدد من الدول بحثاً عن نماذج عربية تميزت في ميادين مختلفة. ووصل الشرايبي إلى الإمارات، مؤكداً أنه التقى بإدارة شركة «أبراج جروب» الإماراتية التي منحته دعماً مالياً، وساندت مشروعه الطموح في استنهاض الشباب العربي. ويكشف أنه بعد أن شارك في مؤتمرات كثيرة، أبرز خلالها كفاءات عربية، يسعى إلى إقامة مؤتمر في الإمارات بهدف مساعدة الشباب على اكتشاف الذات.

قصة نجاح

يشير الشرايبي إلى أنه يجد ترحاباً من الشخصيات العربية التي نبغت في مختلف المجالات، إذ إنه يجري حوارات مصورة معهم عبر الفيديو ليحكوا قصة نجاحهم، وكيف أنهم في سن صغيرة كانت لديهم أهداف استطاعوا بفضل المثابرة أن يحققوها.

ومن ضمن هذه النماذج لاعب كرة المضرب المغربي هشام أرازي، وزها حديد المهندسة البريطانية التي تنحدر من أصول عراقية. ويوضح أن مشروعه يرمي إلى عرض نماذج تلهم الشباب العربي عبر اكتشاف شخصيات عاشت الحرمان، لكنها نجحت.

ويقول الشرايبي: «أحلم خلال عشر سنوات من انطلاق مبادرة «التميز العربي » بأن تكون قد ترسخت في ذهن الشباب العربي فكرة تحديد الأهداف، والعمل على تحقيقها».

لقاء زويل

عن خططه لمقابلة العالم المصري أحمد زويل، يورد الشرايبي أنه تواصل معه وأنه بصدد تسجيل حلقة معه ليتحدث فيها عن رحلة كفاحه العلمية، ويوجه من خلالها رسالة إلى الشباب العربي لكي يتحدى الصعاب ويحاول أن يحقق النجاحات مهما كانت العراقيل. ويلفت إلى أن العالم الكبير رحب بمبادرة «الامتياز العربي»، وأعرب عن استعداده لمساندتها.

قلة الدعم

حول العراقيل التي تواجه مبادرته، يقول الشرايبي إن الدعم الذي تلقته الجمعية قليل، وأنه يسعى للحصول على دعم أكبر حتى تستمر مسيرة الجمعية، التي دشنت موقعاً إلكترونيا للإجابة عن استفسارات الشباب التي تتعلق بالهدف الذي أنشئت من أجله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا