• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

روادها يتفاعلون مع الفضائل والقيم والتقاليد

التواصل الاجتماعي.. منصات البهجة في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

في زمن التواصل الاجتماعي والانفتاح على منصات مختلفة وإتاحة نقل تفاصيل الحياة الاجتماعية، تنشط الكثير من الحسابات على سناب شات وانستجرام وتويتر وغيرهما، في بث فضائل شهر رمضان المبارك، ومن ثم محاولة التماهي مع القيم الإنسانية والاجتماعية، ومدى حاجة الناس للتحفيز من أجل مواصلة العطاء وخدمة المحتاجين، وهو ما يحاول رواد التواصل الاجتماعي بلورته عبر حساباتهم الشخصية، خصوصاً أنهم يؤدون هذه الأعمال من قبيل التطوع والشعور بأهمية بث القيم في هذه الأيام المباركة بحثاً عن البهجة وإضفاء أجواء الإيجابية في المجتمع .

زخم إنساني

يقول ابراهيم الذهلي: «في رمضان نسخر السوشيال ميديا من أجل التعبير عن القيم الاجتماعية، وبث كل ما يفيد المتابعين، خصوصاً أن هذا هو شهر الخير والبركة والنقاء بكل صوره»، لافتاً إلى أنه يحاول أن يوصل رسائل إيجابية تعبر عن القيم الروحية لرمضان في نفوس الجميع من خلال الإفطار مع الأيتام، والتعبير عن احتياجاتهم، ودور المجتمع في بناء جسر إنساني مع هذه الفئة التي لها خصوصية في أي مجتمع لكونها في أمس الحاجة للتعاضد من أجل إسعادها بكل السبل، مشيراً إلى أنه يحضر أيضاً الفعاليات الخاصة بالجوائز القرآنية وتحفيظ القرآن، خصوصاً أن رواد السوشيال ميديا في الإمارات يعملون من أجل إبراز القيم والتقاليد طوال العام، وأن الشهر الفضيل يحمل زخماً إنسانياً، وهو ما يعطي فرصة لكل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لكي يطوعوا حساباتهم من أجل تسليط الضوء على المبادرات الاجتماعية والإنسانية والقيمية، بما يخدم المجتمع، ويحافظ على العمل في إطار المنظومة الإنسانية والأخلاقية.

رسائل رمضانية

ولفت إلى أنه يكثف من زياراته الجمعيات الخيرية، ويضع فيديوهات عن أنشطتها الاجتماعية وما تقدم من دعم للفئات المحتاجة والمتعففين، وهل يمثل نوعاً من التعاون بين المتطوعين من رواد التواصل الاجتماعي، ومثل هذه الجمعيات التي تؤدي دوراً مهماً طوال العام، وبخاصة خلال الثلاثين يوماً لهذا الشهر المبارك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا