• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

الجزائريون يعتبرون رمضان عريس الشهور

حرم السفير الجزائري: لـ «الاتحاد»: احتفاء بالأطفال وهدايا ذهبية للمخطوبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات.

لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقاً لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، بدءاً من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

يتميز رمضان في الجمهورية الجزائرية بالعادات الثابتة المتأصلة، كما يعتبر فرصة متجددة لتستعيد الأسرة حرارة العلاقات الودية، والمحافظة على العادات والتقاليد التي يدعمها الإسلام، ويحيي الجزائريون رمضان في أجواء روحانية، أبرزها صلاة التراويح، بينما تشهد المائدة تنوعاً كبيراً، ومن العادات المتميزة لدى الجزائريين، الاحتفاء بالأطفال الذين يصومون للمرة الأولى، وإهداء المخطوبة الحلي الذهبية والأزياء التقليدية.

ومن خلال سامية عطية حرم السفير الجزائري المعتمد في الإمارات التي استقبلت «الاتحاد»، في بيتها خلال ليلة رمضانية حافلة، نتعرف إلى أجواء وطقوس الشهر الكريم في بلدها وما يمثله هذا الشهر لها ولجاليتها في الدولة كاحتفالية دينية. وعكس بيت السفير الجزائري في أبوظبي الأجواء الرمضانية في بلاده، من مائدة رمضانية وأزياء تقليدية وتواصل، إلى ذلك تصف سامية عطية الأجواء الرمضانية، وتقول إن الأسرة الجزائرية تستعد لاستقبال الشهر الكريم قبل قدومه بأسابيع، بتهيئة البيت من خال التنظيف والطلاء وتأمين المستلزمات الضرورية والمطبخ، خاصة شراء الأواني الفخارية لتحضير «الشوربة»، وتحرص الأسرة على تحضير كمية من المؤن والتوابل، تسمى بـ «رأس الحانوت»، كما تحضر الفريك بالإضافة إلى «المقطفة» المحضرة في البيت..

وتشير إلى أن لرمضان نكهة، خاصة في الفترة المسائية، حيث تلتف العائلة والزوار حول الشاي والحلوى، خاصة «الدزيريات» و«الصامصة» و«المحنشة» و«لقطايف» و«قلب اللوز»، والحلوى التي تعلن حضورها في رمضان، وفي مقدمتها «الزلابية»، والعصائر المتنوعة، منها البرتقال والليمون و«الشربات» المحضر بالماء والسكر وماء الزهر وعصير الليمون، ولا تكاد تخلو مائدة جزائرية من تلك الحلوى، التي تعدّ من الموروث الشعبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا