• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» : توحيد القوات المسلحة من أعظم القرارات في مسيرة دولة الاتحاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل اليوم بذكرى غالية على قلوب كل الإماراتيين، هي ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية، ففي السادس من مايو عام 1976 تم إعلان هذه الخطوة، لتمثل إضافة قوية إلى بنيان دولة الاتحاد، ولتترجم أحد المبادئ الراسخة التي حرص عليها القادة المؤسسون والبناة الأوائل، وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات، وهي الإيمان بدولة الوحدة، والعمل على تعزيز ركائزها كي تواصل مسيرة البناء والتطور والنهضة.

وتحت عنوان «في ذكرى توحيد قواتنا المسلحة»، أضافت أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عبر عن هذا المعنى بوضوح في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة عام 2013، حيث أكد سموه «أن توحيد القوات المسلحة جاء ليشكل انطلاقة رائدة في مسيرة بناء مؤسسات الدولة في جميع المجالات، حيث قمنا بتعزيز هذه الوحدة في عملنا الوطني والقومي، من خلال التزامنا بأهداف القادة المؤسسين طيب الله ثراهم، فقد أرادوا لهذا الوطن القوة والعزة، وكان ذلك لنا حافزاً واصلنا من خلاله مع إخواننا أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بناء المكونات الأساسية لهذه القوات». وأكدت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن قرار توحيد القوات المسلحة الإماراتية كان من أعظم القرارات التي اتخذت في مسيرة دولة الاتحاد المظفرة، حيث كان تعبيراً عن الإيمان بالأمن الوطني الواحد الذي لا يتجزأ، وأن الوحدة هي الضمان الأساسي لتحقيق هذا الأمن واكتساب القوة والمنعة.

مضيفة أن القرار كان البداية الحقيقية لمسيرة التطوير والتحديث التي شهدتها قواتنا المسلحة على المستويات كافة وفي كل أفرعها، حتى غدت قوة ضاربة ومسلحة ومدربة وفق أحدث نظم التدريب والعتاد العسكري في العالم يفتخر بها كل إماراتي، قوة لحماية المكتسبات وصنع السلام والمساهمة في حمايته وتحقيقه ليس فقط في المنطقة، وإنما على مستوى العالم كله.

وقالت: لقد كانت وما زالت القوات المسلحة الإماراتية قوة استقرار وسلام، من خلال مشاركاتها الفاعلة في قوات حفظ السلام في مناطق الصراعات، وتأمينها المساعدات الإنسانية في مناطق الكوارث والأزمات المختلفة، كما أنها وقفت وتقف دوماً إلى جانب الحق والعدل والشرعية وأسهمت بدور فاعل في مهام قوات حفظ السلام العالمي في كثير من دول العالم، كما أعطت مساهماتها في عمليات الإغاثة والمساعدة الطبية في ميادين عملها كافة طابعاً إنسانياً، لما تقوم به من واجبات ومهام تحظى بالتقدير الدولي.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن القوات المسلحة قدمت صورة إيجابية عن العسكرية الإماراتية، وما تتميز به من تقاليد عريقة اكتسبتها عبر سنوات طويلة من العمل والتدريب، وذلك من خلال مشاركاتها الفاعلة والمتميزة في الكثير من المواقع التي عملت فيها على حفظ السلام.

ولهذا، فإنها تقع في مقدمة أولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي يحرص سموه على أن يوفر لها كل الإمكانات اللازمة للقيام بدورها، والاضطلاع بمهامها، وفقاً لأرقى المعايير العالمية وأحدثها كي تبقى دائماً صمام أمن وأمان لوطننا الغالي، ولكي تواصل دورها المتميز والفاعل في خدمة قضايا الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.(أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض