• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مع قرب مرور عام على إطلاق المبادرة

6 اقتراحات لتطبيقات حكومية ذكية تلبي حاجة المتعاملين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

عماد عكور

إذا كان العالم بأسره يحتفل وخلال كل عام بالكثير من أيامه المميزة المختلفة، تأكيداً على أهميتها والقيمة المعنوية التي تنادي بها، فالأجدر أن نحتفل هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الـ 22 من مايو، اليوم الذي أطلق فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، إحدى مبادراته الرائدة والمتميزة، التي تمثلت بمبادرة الحكومة الذكية، والتي وجهها سموه لخدمة أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، وزوارها من مختلف بقاع الأرض.

أيام قليلة وتبلغ مبادرة الحكومة الذكية عامها الأول لتحتفل بعيدها الأول، حاملة معها الكثير من الآمال والطموحات، والتي لا شك تخللها الكثير أيضاً من الصعوبات والتحديات، التي واجهت وما زالت تواجه صناع القرار والمعنيين بهذه المبادرة المتميزة. وها هي المبادرة اليوم تتجلى بمجموعة من الخدمات الحكومية، وستبصر النور في المستقبل بمجموعة غير محدودة من الخدمات التي تتنافس وتتسابق على تقديمها الجهات الحكومية وحتى الخاصة، في منافسة شريفة، ستتوج بها الجهة القادرة على تقديم أفضل خدماتها بأسهل الطرق وأسرعها، من خلال تطبيقات ذكية مرنة تمكن المستخدمين من الاتصال والتواصل مع هذه الجهات، في كل يوم وكل ساعة.

مع مرور الوقت، تمكن كثير من الجهات والهيئات الحكومية، من إثبات القدرة على تنفيذ مبادرات قيادتها الرشيدة، بأحسن الطرق وأكثرها سهولة ويسراً في الاستخدام، حيث قدمت عشرات هذه الجهات، مجموعة متميزة من التطبيقات الذكية، يمكنك تحميلها من متاجر البيع الإلكترونية حسب نظام تشغيل جهازك الذكي، أو من خلال متجر الحكومة الذكية “UAE Apps”، الذي يجمع لك التطبيقات الحكومية الذكية ويصنفها بطريقة مميزة حسب المدينة أو الجهة المنتجة لها، كما ويعرض أحدثها بطريقة سهلة وبسيطة للغاية، تمكنك من تحميل التطبيق الحكومي الذكي الذي تريده بسرعة، ودون الحاجة إلى تذكر اسمه أو حتى البحث عنه.

حملات تثقيف وتوعية

ترى خريجة الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا – دبلن، الدكتورة الإماراتية لميس بوحليقة، أن كل شيء جديد مهما كان، بحاجة إلى وقت كافٍ لينتشر بالصورة والطريقة اللتين وضعتا لأجلها. وهي الحال ذاتها بالنسبة للحكومة الذكية الوليدة، التي باتت تتجلى بصورة أكثر وضوحاً ونقاءً من خلال مجموعة التطبيقات الحكومية المتميزة التي باتت تتزاحم في متاجر البيع الإلكترونية الشهيرة. ولهذا ترى الدكتورة أن الوقت قد حان للجهات الحكومية المعنية بمبادرة الحكومة الذكية، للتنبه خلال إنتاجها وطرحها للتطبيقات الذكية إلى هذه الأمور:

أولاً: ضرورة البدء بتنظيم حملات التوعية والتثقيف والتعريف، الخاصة بتطبيقاتها الذكية، والتي تهدف إلى إطلاع المستخدمين على التطبيقات التي تقوم بطرحها وتوفيرها. كما ترى بوحليقة أن الإعلان المجتمعي والتلفزيون والإذاعة وحتى الإعلان بالشوارع... وغير ذلك من طرق الإعلانات، يجب أن يكون لها دور حيوي وأساسي في دعم هذه المبادرة، من خلال الترويج للتطبيقات التي تطلقها الجهات الحكومية، مثل ما قام به مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات بالترويج لتطبيقه الذكي “حارس المدينة”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض