• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

رغم تحقيق «آبل» أعلى الأرباح في يناير من العام الماضي

تيم كوك يواجه تحديات تقديم الإنجازات التقنية السابقة نفسها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

ترجمة: حسونة الطيب

واجه تيم كوك واحدة من أصعب المهام في تاريخ الأعمال عندما خلف ستيف جوبز كرئيس تنفيذي لشركة أبل في أغسطس 2011. وبصرف النظر عن تحقيقها أعلى أرباح في يناير 2015، يجد كوك نفسه أمام تحديات تقديم الإنجازات التقنية نفسها التي سبقه إليها سلفه جوبز. لكن وبمرور خمس سنوات، تحولت أبل لشركة أكثر انفتاحاً رغم ارتفاع قيمتها السوقية لمستويات لم تسبقها إليها أي شركة أخرى في العالم.

واعتذر كوك صراحة في 2012، عن الخطأ الذي ارتكبه في طرح برنامج خرائط جوجل غير الناجح. وفي 2014، كشف عن حزمة منتجات جديدة تتضمن ساعة «أبل» وبرنامج «أبل باي»، إلا أن الشركة لا تزال تعتمد في إيراداتها وأرباحها ونموها، على هواتف آي فون.

وبينما شارفت المرحلة السهلة لنمو سوق الهواتف الذكية على الانتهاء، ترتب على أبل البحث عن مصادر جديدة للنمو، لتقوم أولاً بطرح فئة أي فون 5 سي البلاستيكية الملونة ثم سلسلة إس إي الأكثر نجاحاً. وفي غضون ذلك، ارتفعت قاعدة عملاء الشركة من عدة ملايين إلى ما يزيد على 600 مليون.

وعلى مدار السنوات الخمس التي قضاها كوك على رأس الشركة العملاقة، تمكن من تحقيق العديد من النجاحات. ومباشرة بعد بيع أبل جهاز آي فون المليار في يوليو الماضي، وصف كوك نمو قسم الأجهزة الذكية بالمحدود، قياساً بنسبة سكان العالم الذين يقطنون داخل مدى شبكة الهاتف المحمول.

وقال كوك في حوار أجرته معه واشنطن بوست «أدرك تماماً أنه وبمرور الوقت سيملك كل فرد في العالم هاتفاً ذكياً. وربما يستغرق ذلك بعض الوقت ومن المؤكد أن كل الأجهزة المتوقعة لن تكن من صنع شركتنا. لكن أود أن أؤكد أن هذه السوق هي الأقوى والأضخم من ناحية المستهلك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا