• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

إضافة 2500 فرصة من 21 دولة عربية

5800 مستخدم و12 ألف زائر لـ«منصة الشباب العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مايو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

بلغ عدد مستخدمي منصة «فرص الشباب العربي» الإلكترونية أكثر من 5800 مستخدم، بينما وصل زوار موقعها على شبكة الإنترنت أكثر من 12 ألف زائر، وذلك خلال 4 أشهر من إطلاقها من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في شهر فبراير الماضي، وذلك في خطوة عملية لتمكين الشباب العربي من خلال توفير فرص تحقق أمالهم وطموحاتهم.

ووفقاً لإحصائيات مركز الشباب العربي، فقد وصل عدد الفرص التي تمت إضافتها للمنصة حتى الآن إلى ما يقارب 2500 فرصة، وتوزعت هذه الفرص على المجالات الرئيسة التي توفرها المنصة، وهي 362 فرصة في مجال الجوائز والمسابقات، و477 فرصة في البرامج التطويرية، بالإضافة إلى 329 فرصة بالفعاليات، و309 فرص في الحاضنات، و398 البعثات الدراسية، و288 فرصة للتدريب المهني، و315 فرصة للتطوع.

وحظيت المنصة باهتمام إقليمي وعالمي كبير، حيث وصل عدد الجهات والمؤسسات المشاركة فيها إلى أكثر من 860 جهة من جميع أنحاء الوطن العربي، وتوزعت هذه الجهات على القطاعات الأساسية للمنصة، وهي 130 جهة في مجال الجوائز والمسابقات، و215 جهة في مجال البرامج التطويرية، و92 جهة في الفعاليات، و103 في الحاضنات، و124 جهة في البعثات الدراسية، و85 جهة في التدريب المهني، و109 جهات في التطوع.

وتوزع مستخدمو المنصة على جميع بلدان العالم، حيث تصدرت المغرب قائمة عدد المستخدمين لها والذين وصل عددهم إلى 2761 مستخدماً يشكلون ما نسبته حوالي 47% من إجمالي عدد المستخدمين، وتلتها دولة الإمارات بنسبة 829 مستخدماً، ومن ثم الجزائر بـ 814 مستخدماً، وتلتها المملكة العربية السعودية بـ 324 مستخدماً.

وبهذه المناسبة، قالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيسة مجلس الإمارات للشباب: «تكمن أهمية المنصة في كونها تشكل حلقة وصل بين الشباب الباحث عن فرص تتوافق مع تطلعاتهم وطموحاتهم بالمشاركة في مسيرة التنمية في أوطانهم، ومساهمين فاعلين في خدمة مجتمعاتهم، وبين الجهات والمؤسسات الراغبة في الاستفادة من الطاقات الشبابية للمضي في تحقيق خططها لدفع عجلة تقدم مجتمعاتها، ونحن سعداء بالتفاعل الكبير من الجهات المختلفة من العالم العربي لدعم هذه المنصة، وهو الذي يؤكد الحاجة لمثل هذه المنصات ودورها الفاعل في المساهمة في تطوير قدرات الشباب والارتقاء بخبراتهم وصقل مهاراتهم ليكونوا قادة في المستقبل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا