• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

بجهود دول التحالف العربي:

الاستقرار الاقتصادي اليمني يبدأ من شبوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 يوليو 2017

علي سالم (شبوة)

تعد محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، إحدى المحافظات النفطية، وترفد الاقتصاد اليمني بحوالي 25% من موازنته العامة، إذ تمتلك 5 قطاعات إنتاجية و11 قطاعاً استكشافياً و7 قطاعات مفتوحة، وتنتج من 3 قطاعات (عسيلان والعقلة وعياذ) ما يقارب 80 ألف برميل يومياً، ويعتبر حقل العقلة النفطي ثاني أكبر حقول النفط في اليمن.

نتيجة للحرب التي شنها الانقلابيون على الشعب اليمني، توقفت الشركات الأجنبية عن إنتاج وتصدير النفط وغادرت اليمن، ما عرض الاقتصاد للانهيار وكبد القطاع النفطي خسائر تقدّر بنحو مليار دولار، وحسب خبراء، فإن «النفط المحرك الرئيس لاقتصاد اليمن، ويمثل 70% من موارد الموازنة، و63% من الصادرات، و30% من الناتج المحلي، كما تمثل عائداته نسبة كبيرة من موارد النقد الأجنبي».

ورغم تحرير محافظة شبوة من قبضة الانقلابيين في أغسطس 2015، غابت الشركات العاملة في القطاع النفطي عن المشهد، وطالب محافظ شبوة أحمد حامد لملس، وزارة النفط والمعادن بسرعة إعادة تشغيل قطاع النفط في العقلة خلال ثلاثة أشهر، وقال: «نطالب وزارة النفط والمعادن بسرعة إعادة تشغيل قطاعات S2 و4 و5 النفطية في العقلة كضرورة حتمية لتحريك عجلة التنمية بالمحافظة، ورفد اقتصادها المحلي، وتعزيز الاقتصاد المركزي للدولة، لاسيما والظروف الأمنية أصبحت أكثر استقراراً بعد تحرير المحافظة من قبضة الانقلابيين، وبما يعود بالنفع والخير على الشعب والوطن، وعلى الاقتصاد الوطني عامة». وأكد أن في حالة عدم تشغيل القطاعات النفطية خلال ثلاثة أشهر، فإن المحافظة ستضطر إلى إعادة تشغيلها بخبرات فنية محلية متمكنة بعد التواصل مع القيادة السياسية.

وأكد في اجتماعاته مع ممثلي الشركات النفطية، ولوزارة النفط: «إن السياسات التي كانت متبعة أيام المخلوع صالح انتهت، والمقاولات تعطى لأبناء المحافظة بحسب شروط الشركات، وثم في إطار الإقليم، وعندنا رجال أعمال على مستوى الجزيرة العربية وليس الإقليم فقط، وعلى ذلك سيتم إعادة نشاط الشركات».

تنتج محافظة شبوة قبيل اندلاع الحرب حوالي 81 ألف برميل يوميّاً، موزّعة على الحقول النفطية الثلاثة: عسيلان 50 ألف برميل، العقلة 30 ألف برميل، عياد ألف برميل. وتحتضن المحافظة مشروع الغاز المسيل (بالحاف) وهو أكبر مشروع اقتصادي في اليمن، كلف قرابة خمسة مليارات دولار. ... المزيد