• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

انخفاض النفط يعمق الفجوة بين الاقتصادات العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

واشنطن (رويترز)

يعكس مزيج من النمو القوي في الولايات المتحدة والأداء الخامل لاقتصادات منطقة اليورو وتباطؤ النمو في الصين الفجوة في أداء اقتصادات العالم، التي يرجح أن تتسع مع تهاوي أسعار النفط. فظاهريا يوفر انخفاض فاتورة الطاقة سيولة أكبر للمستهلكين والشركات للإنفاق وتعزيز النمو الاقتصادي على الأقل في الدول التي تستورد الخام. ولكن الدول التي تعاني من ركود يصل إلى حد الانكماش في بعض الحالات يقلقها كثيراً احتمال تعرض الأسعار لضغوط تدفعها للهبوط.

والأرجح أن يقود انخفاض أسعار النفط نحو 60 ٪ إلى نحو 50 دولاراً إلى تعزيز النمو في دول تشهد نموا قويا بالفعل، بينما تتفاقم معاناة من تخلفوا عن الركب. وأبدى مسؤولون في البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا أراء متباينة بشأن عائد هبوط أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة.

وقال جون وليامز، رئيس بنك سان فرانسيسكو للاحتياطي يوم الاثنين الماضي، «هذه ميزة كبيرة للمستهلكين والشركات»، مضيفاً أن الضعف في اقتصادات أخرى حول العالم لن ينال منها.

وأورد محضر وقائع اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في ديسمبر الماضي أن بعض الحاضرين يعتقدون أن «انخفاض أسعار النفط قد يعزز الإنفاق المحلي إلى حد بعيد».

وثمة يقين في الأسواق بأن البنك المركزي الأوروبي سيطلق برنامج شراء سندات حكومية على غرار الخطوة التي أخذها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي. ولكن احتمال تقليص حجمه لتهدئة مخاوف ألمانيا يضعف كثيراً الثقة في أنه سيحدث تأثيراً.

ويتفق معظم الاقتصاديين على أن الاقتصاد الأميركي سيستفيد من انخفاض أسعار النفط ما يعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة العام الجاري، ولكن البعض يتوقع مشاكل فعلية في أماكن أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا