• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المقاومة تحقق انتصارات في تعز.. وقوات موالية لهادي تهاجم المتمردين بمأرب

غارات التحالف تدمر مواقع استراتيجية للحوثيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) قتل 92 شخصاً على الأقل في غارات التحالف والمعارك بين الموالين للرئيس عبدربه منصور هادي وخصومهم في جنوب اليمن، بينما دمرت طائرات التحالف العربي، ستة مواقع استراتيجية للحوثيين، حيث استهدفت الغارات مخازن أسلحة تابعة لوزارة الدفاع اليمنية، وخاضعة لسيطرة قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح ، في منطقة «قاع القيضي»، جنوب العاصمة صنعاء. وذكر ضابط في قوات الحرس الجمهوري لـ«الاتحاد»، أن غارات التحالف استهدفت مخازن الأسلحة في مواقع عدة جنوب العاصمة، مضيفاً أن الضربات «دمرت بعض المخزون» العسكري، فيما كانت الدفاعات الأرضية تطلق نيرانها من مناطق عدة في العاصمة لإبعاد المقاتلات المهاجمة التي استهدفت أيضاً معسكرين للحرس الجمهوري في منطقة «الصمع» في «أرحب» شمال صنعاء. أما الغارات في الضالع فقد استهدفت مباني حولها الحوثيون إلى ثكنات عسكرية. وشن الطيران غارات أخرى، استهدفت مقر ألوية الصواريخ بفج عطان بالعاصمة. وفي منطقة حرض الحدودية بمحافظة حجة، أسفرت غارات لطيران التحالف العربي عن مقتل وجرح عدد من الحوثيين، واستهدفت الغارات، تجمعات الحوثيين في إدارة الأمن وأحد الفنادق. كما طال القصف منطقة الملاحيظ ومثلث عاهم وكتاف بمحافظة صعدة معقل الحوثيين. وفي عدن، شن طيران التحالف غارات جديدة على مواقع للحوثيين. وأشارت المصادر إلى أن تلك الغارات أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف الحوثيين بالإضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لهم. وأضافت المصادر، أن غارات التحالف ركزت على القصر الرئاسي ومطار عدن والعديد من المواقع الاستراتيجية للحوثيين. وقتل 46 متمرداً في المعارك المستمرة في عدن، ومحافظة لحج، وخلال 12 ساعة من الغارات، التي تواصلت حتى وقت مبكر، أمس، بحسب مصدر عسكري مقرب من المتمردين. وقال مصدر طبي في عدن إن ثمانية من الموالين لهادي قتلوا في المعارك أيضاً وأصيب 32 آخرون. وقال سكان في لحج إن المتمردين اعتقلوا «عشرات» المدنيين بتهمة إرشاد التحالف وإعطائه معلومات حول أهداف المتمردين. كما أسفرت المواجهات بين المقاومة الشعبية والحوثيين عن مقتل 18 شخصاً بينهم 14 حوثياً. وتشهد محافظة شبوة مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية، من جهة، والميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق على عبدالله صالح، من جهة أخرى. وأفادت مصادر قبلية في شبوة بأن المقاومة الشعبية، تمكنت من السيطرة على مدينة نصاب واللواء العسكري الثاني مشاة بحري، واللواء الثاني مشاة جبلي في المحافظة، بعد مواجهات شرسة. وقال ناشطون في أعمال الغوث الإنساني لـ«الاتحاد»: إن مدنيين بينهم أطفال أصيبوا جراء سقوط سبع قذائف أطلقها مسلحون حوثيون على منطقة سكنية في مديرية المعلا، وأشاروا إلى اندلاع معارك بالأسلحة الثقيلة في مديرية «دار سعد» المحاذية لمحافظة لحج المجاورة. وأطلق مسلحو المقاومة المحلية في «دار سعد» نداء عاجلاً لكل مقاتلي المقاومة في عدن لمساندتهم ضد الحوثيين المدعومين، بقوات موالية لمصلحة، حسبما أفاد مصدر إعلامي في المقاومة أشار أيضا إلى إعطاب دبابة في عملية هجومية أسفرت عن مقتل منفذها. وأسفر كمين للمقاومة الشعبية، جنوب مدينة لودر، بمحافظة أبين استهدف ناقلة جند أسفر عن مقتل تسعة حوثيين، أمس. وقالت مصادر محلية إن ناقلة الجند، التابعة لجماعة الحوثي، كانت في طريقها إلى منطقة أمعين، حيث ترابط قوة عسكرية موالية لهم، اعترض مقاتلو المقاومة طريقها، وأطلقوا عليها قذيفة آر بي جي. وفي مأرب أسفرت الاشتباكات المستمرة منذ الجمعة مع القبائل بمديرية صرواح عن مقتل 17 من الحوثيين، وقوات الحرس الجمهوري الموالي لصالح. كما قالت مصادر قبلية إن ضربات طيران التحالف أسفرت عن مقتل 35 من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري السابق في قصف استهدف تجمعاتهم في مديرية صرواح. وقال مصدر مسؤول في السلطة المحلية لـ«الاتحاد»: إن المعارك تدور على الحدود بين بلدة صرواح التاريخية ومدينة مأرب، مركز المحافظة النفطية، بعد أن حقق المتمردون في الأيام الأخيرة تقدما ضد رجال القبائل. وأشار المسؤول المحلي إلى أن المنطقة العسكرية الثالثة المتمركزة في مأرب «قصفت بالمدفعية والكاتيوشا تجمعات مسلحة للحوثيين في صرواح»، نافياً في الوقت ذاته تقارير إعلامية تحدثت عن سيطرة المتمردين على مدينة مأرب أو اقترابهم من المدينة. ونددت الهيئة العامة للآثار والمتاحف في اليمن باستهداف المواقع المعالم الأثرية في عدد من مدن البلاد جراء الصراع المسلح والغارات الجوية. وسيطر مسلحو المقاومة الشعبية، على مستشفى الثورة والمعهد الصحي ومستشفى الدرن في وسط تعز. وأشاروا إلى أن الاشتباكات التي تستخدم فيها الرشاشات المتوسطة والخفيفة، وتخللتها العديد من الانفجارات خلفت قتلى وجرحى، و»باتت قريبة من مبنى المجمع الحكومي» ومكتب المحافظ شوقي أحمد هائل، الموالي لحزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وأكدت مصادر في المقاومة المسلحة سيطرتها على معظم مناطق مدينة تعز، وتعهدت بالتقدم صوب القصر الجمهوري ومعسكر قوات الأمن الخاصة شرقي المدينة. وقال مصدر في المقاومة إن المقاومة انتقلت من تكتيك الدفاع إلى الهجوم في المواجهات مع الحوثيين، وقوات صالح. ووجه محافظ تعز السلطات الصحية والقضائية بسرعة دفن القتلى، الذين سقطوا في المواجهات المسلحة، وامتلأت بجثثهم ثلاجات مستشفيات المدينة.كما وجه المحافظ هائل، بشراء ثلاجات صغيرة الحجم، على نفقته الخاصة، لاستيعاب جميع جثث القتلى الذين يعتقد أن غالبيتهم مسلحون في جماعة الحوثيين. وفي وقت لاحق قتل أربعة حوثيين، وأصيب آخرون في كمين، نصبه مسلحو المقاومة في منطقة الراهدة جنوب تعز. وفي محافظة حجة الشمالية، قتل شخص، وأصيب تسعة آخرون في قصف مدفعي للجيش السعودي استهدف فجر امس مواقع مفترضة للحوثيين في بلدة «حرض»، وهي منفذ رئيسي بين اليمن والسعودي. وقال مدير أمن حرض، العقيد صادق المقبلي، لـ«الاتحاد»: إن خمس قذائف سقطت على شارع رئيسي ومركز تجاري في البلدة ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين، مشيرين إلى أن القوات السعودية المنتشرة على الحدود مع اليمن طلبت انسحاب الحوثيين من منفذ الطوال الحدودي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا