• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

المنامة: الزيارة دفعة قوية للشراكة الاقتصادية والاستراتيجية

عاهل البحرين يبدأ زيارة إلى تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

المنامة (وكالات)

بدأ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين أمس، زيارة رسمية إلى تركيا يبحث خلالها التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة أنباء البحرين «بنا» أن جلالة الملك حمد بن عيسى يستعرض والرئيس التركي رجب طيب أردوغان علاقات البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة.

وأكد العاهل البحريني أهمية زيارته لتركيا التي تأتي في توقيت هام يستدعي التكاتف والتعاضد بين دول المنطقة. وقال في تصريحات أمس عقب وصوله إلى أنقرة : «نؤكد أن زيارتنا لتركيا، صاحبة الدور المحوري في المنطقة، ستكون فرصة للارتقاء بالتعاون المشترك بين بلدينا لمجالات أرحب، وتعزيز التشاور والتنسيق إزاء كافة القضايا الإقليمية والدولية، بما يدفع العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين والشعبين خطوات للأمام وعلى جميع المستويات والصعد كافة»، معبراً عن تقديره الكبير المواقف التركية الداعمة للبحرين والرافضة لكل ما يمس أمنها واستقرارها. كما عبر عن موقف البحرين الثابت والرافض بشدة لأي مساس بالشرعية الدستورية في تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان وحكومته، ولأي محاولة من شأنها زعزعة الأمن والسلم في البلاد، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها تركيا لتعزيز استقرارها وحماية مؤسساتها والحفاظ على مكتسباتها ومواصلة جهود التنمية والازدهار لشعبها.

ويرافق عاهل البحرين خلال الزيارة وفد رسمي يضم معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية، وعدداً من الوزراء وكبار المسؤولين.

وأشاد وزير الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي بالزيارة، باعتبارها خطوة مهمة على صعيد تعزيز العلاقات الاستراتيجية والتاريخية الوثيقة بين البلدين، والقائمة على الود والأخوة والاحترام المتبادل، والتقارب الديني والثقافي والحضاري، والحرص على أمن الخليج العربي ورفض التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. وأضاف الرميحي - في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء - أن العلاقات البحرينية التركية اكتسبت دفعة إيجابية بزيارة جلالة الملك إلى أنقرة في أغسطس 2008، وانعكاسها على مسيرة العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والأمنية. وأعرب وزير الإعلام البحريني عن اعتزازه بوقوف تركيا الدائم إلى جانب أمن واستقرار مملكة البحرين والخليج العربي، ودعمها مسيرة الإصلاح والديمقراطية في المملكة، ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية وتأييدها الإجراءات البحرينية المتخذة لمحاربة التطرف والإرهاب وتطبيق سيادة القانون.

وأشار الرميحي في المقابل إلى المواقف البحرينية والخليجية الداعمة لأمن واستقرار تركيا، وتقدمها بقيادة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، في إطار الشرعية الدستورية. وأكد وزير الإعلام البحريني أهمية الزيارات الرسمية في تعميق أواصر العلاقات الودية بين البلدين، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف.

وأشار إلى أهمية التعاون والتنسيق الخليجي التركي ممثلاً في توقيع الاتفاقية الإطارية لإقامة منطقة تجارة حرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية تركيا في المنامة في مايو 2005، ودعم الحوار الاستراتيجي الخليجي التركي الشامل بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في سبتمبر 2008م، إلى جانب مذكرة التفاهم التركية الموقعة مع جامعة الدول العربية في عام 2004، وغيرها من أوجه التعاون والتنسيق في إطار منظمة التعاون الإسلامي وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي. ونوه وزير الإعلام البحريني إلى الفرص الواسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين المنامة وأنقرة، لافتاً إلى القفزة الهائلة في حجم التبادل التجاري خلال عهد جلالة الملك من 23.2 مليون دولار أميركي العام 1999 إلى 330 مليون دولار العام 2015 ونحو 160 مليون دولار خلال النصف الأول فقط من العام 2016، وفقاً لمعهد الإحصاءات التركية «TURKSTAT»، منها صادرات بحرينية ارتفعت من 12.4 مليون دولار إلى 104.4 مليون دولار و65.6 مليون دولار خلال الفترات المذكورة على التوالي، في مقابل صادرات تركية إلى السوق البحرينية ارتفعت من 10.7 مليون دولار إلى 225.3 مليون دولار و93.8 مليون دولار خلال الفترة ذاتها على الترتيب.

وأكد وزير الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي، في ختام تصريحاته، أن زيارة العاهل البحريني إلى أنقرة ستمثل إضافة قوية إلى مسيرة العلاقات الأخوية الوثيقة والمتنامية، في ظل الحرص المشترك على سيادة الأمن والسلام وسيادة القانون في كلا البلدين، وبسط الأمان والاستقرار الإقليمي والدولي، والتعاون في محاربة التطرف والإرهاب، وتوثيق الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية بما يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الشقيقين.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء