• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

مصدرو القمح الأوروبي يتخلصون من الفائض

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يناير 2017

باريس (رويترز)

يساعد انخفاض اليورو ونمو الطلب من المستوردين، مثل الجزائر الاتحاد الأوروبي في التخلص من فائض تصدير متناقص، في الوقت الذي تحد فيه العملة والعوائق اللوجستية المنافسة من المحاصيل الضخمة في الولايات المتحدة وروسيا.

ويقول البعض في توقعات، إن من المرجح أن تواصل صادرات القمح الأوروبي الانخفاض بنحو الربع خلال الموسم بأكمله، بعدما قلص حصاد ضعيف في فرنسا الكمية والجودة، مقارنة مع حصاد قياسي بجودة طيبة في محصول الاتحاد الأوروبي في 2015-2016، لكن محللين وتجاراً قالوا إنه بالرغم من خسارة الاتحاد الأوروبي الرمزية لموقعه كأكبر مصدر للقمح في العالم، والذي احتله على مدى السنوات العشرين الماضية، فإنه يصدر بقدر ما يمكن توقعه في سوق عالمية محملة بفائض من إمدادات القمح.

وقال ألكسندر بوي، من اجريتل للاستشارات، «ظلت بيانات تصدير الاتحاد الأوروبي إلى الآن قوية للغاية بالنظر إلى انخفاض الإنتاج، السؤال بشكل أو بآخر هو ألسنا متسرعين قليلا بالنظر إلى ما هو متاح للتصدير؟».

وتجاوزت صادرات الاتحاد الأوروبي من القمح حتى الشهر الماضي وتيرة الصادرات في 2015-2016، مدعومة بشحنات سريعة من القمح الروماني والبريطاني في النصف الأول من الموسم.

واستفادت بريطانيا من انخفاض الاسترليني لتجذب مبيعات إلى الجزائر، وهي سوق يهيمن عليه عادة القمح الفرنسي، بينما استفادت رومانيا من استئناف مصر للمشتريات الاعتيادية بعد خلاف مع التجار خلال 2016 بشأن مواصفات الجودة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا