• الاثنين 23 جمادى الأولى 1438هـ - 20 فبراير 2017م

شكاوى واقتراحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

انتبهوا لفواتير مشترياتكم

توقفت في إحدى محطات البترول بدبي، ودخلت المحل الخاص بها وقمت بشراء 3 عبوات ماء و«شيبس بفك»، عند نقطة الدفع طلبت مني العاملة مبلغ 22 درهماً قيمة ما قمت بشرائه، دفعت 20 درهماً، وأخذت بالبحث عن درهمين في محفظتي، فقالت العاملة لا داعي للدرهمين. وعند اقترابي من الخروج من المحطة كنت أفكر في السبب الذي جعل عاملة الصندوق تتخلى عن الدرهمين، وهو أمر «على غير العادة». وبعدها توقفت للتفكير حول قيمة ما اشتريته، حيث إنه لا يتجاوز الـ10 دراهم!!. عند رجوعي للعاملة قامت بالتمثيل بأنها غير منتبهة لي، وأنها منشغلة مع بقية الزبائن، ظناً منها أنني سوف أضجر وأمل وأغادر المكان، وبعد انتهائها من 3 زبائن، بادرت بسؤالها حول القيمة التي دفعتها لسلع لا تتجاوز قيمتها 10 دراهم، وطالبتها بالفاتورة، مما جعلها ترتبك وتتأخر في إعطائي الفاتورة، وعند مراجعتي لما تم تسجيله في الفاتورة، كان 6 عبوات ماء و«بفك» بقيمة 6 دراهم ونصف الدرهم، وحتى هذه السلع يكون مجموعها 15 درهماً ونصف درهم، وليس 22 درهماً كما طلبت مني!!. بادرت العاملة بالاعتذار وبصوت خافت حتى لا يسمعها أحد، وردت لي مبلغ 9 دراهم ونصف الدرهم!!

ربما يتجه تفكير البعض نحو تفاهة المبلغ، ولكنني هنا للتحذير من عملية النصب التي تحدث، وإن غفل بعضنا ولم ينتبه للفواتير، مما يجعل المبالغ التي ندفعها أضعاف القيمة الحقيقية للسلع التي قمنا بشرائها.

منى

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا