• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محاولات الصلح لم تفلح

يطلق زوجته عبر «واتس اب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

محمد صلاح (رأس الخيمة)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أصرت زوجة عربية على الطلاق من زوجها عقب رسالة نصية هاتفية تلقتها منه عبر «الواتساب» بعد خلافات بين الطرفين، فاتخذت الزوجة قراراً بترك منزل الزوجية والتوجه لمنزل الأهل، حيث فوجئت برسالة تفيد بتطليقها.

ولم تفلح محاولات الصلح التي تطوع بها مقربون من الأسرة في إثناء الزوجة عن طلب الطلاق، حيث سارعت بشكوى زوجها بشكل رسمي في دائرة المحاكم برأس الخيمة، وطلبت إثبات الطلاق الذي وقع من الزوج.

وبحسب وكيل الزوجة فإن الزوج تسرع في إرسال الرسالة إلى زوجته عبر برنامج «الواتساب» عقب رفضها العودة إلى المنزل، حيث كان ينبغي عليه أن ينتظر حتى تهدأ الأمور بينهما، إلا أن إرسال الرسائل وإبداء رغبته في عدم استمرار الحياة الزوجية وقيامه بتطليق الزوجة في إحدى الرسائل ساهم في تعقيد المشاكل بين الطرفين، لافتاً إلى أن إصرار الزوجة على الطلاق يعود لإحساسها أن الزوج لم يراع المعاملة الحسنة والعشرة الطيبة بينهما، ولم يستطع احتواء الخلافات بالطريقة التي تحفظ لها كرامتها.

وأشار إلى أن ندم الزوج عن بث الرسالة لم يكن كافياً بالنسبة للزوجة للتنازل عن الشكوى، مؤكداً أن الحكم في هذه القضايا يحتاج لوقت طويل، حيث تجرى جلسات صلح عديدة من قسم الإصلاح والتوجيه الأسري قبل البت فيها قضائياً. وتابع: خطورة التسرع تكمن في وضع الحواجز النفسية المبكرة في العلاقة الزوجية، خاصة الذين ليس لديهم الدراية الكافية من المتزوجين حديثاً بكيفية التغلب على حل الخلافات التي تطرأ بينهما عبر الحوار والتفاهم وعدم التمادي في الشقاق والخلافات والتي قد تدعو البعض للتلويح بالطلاق أحيانا، ما ينعكس سلياً على عدم استقرار الحياة الأسرية.

وإجمالاً تراجعت إلى حد كبير الخلافات الأسرية التي تكون برامج التواصل الاجتماعي طرفاً فيها منذ بداية العام الجاري، في رأس الخيمة، حيث لم تسجل دائرة المحاكم سوى هذه الشكوى فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض