• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

أنا نواف العابد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

اكتسبت شهرتي في وقت قصير، لأنني ألعب لنادي الهلال السعودي.. ترعرعت بين جدران هذا النادي الكبير، وبدأت في الظهور اللافت عام 2009 على يد المدرب البلجيكي جيريس.

تمكنت من أن أحصل على لقب صاحب أسرع هدف على مر التاريخ، عندما كنا نلعب ضد فريق نادي الشعلة في كأس الأمير فيصل بن فهد في 2009 بعد تسجيل هدف فريقي بعد ثانية واحدة فقط من انطلاق صافرة البداية، وحزنت جداً لعدم احتساب الهدف بسبب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بإلغاء المباراة بالكامل بعد المشاكل التي أثيرت حولها وإلغاء المباراة جاء من جانب الاتحاد السعودي استناداً إلى وجود مخالفة للشروط في الجزء الخاص بأعمار 7 لاعبين.

الدوري السعودي يتميز بالقوة والإثارة منذ سنوات طويلة لوجود عدد من اللاعبين أصحاب الكفاءات العالية ما بين لاعبين محليين وأجانب، وكذلك وجود مجموعة من المدربين أصحاب المستوى المتميز من الجهات كافة، وحققت مع الهلال الكثير من الألقاب المحلية.

هناك العديد من الأعوام لها ذكرى مهمة في حياتي الكروية، منها عام 2008، حيث مثلت منتخب بلادي في كأس آسيا للشباب، التي جرت في مدينة الدمام على أرض المملكة، ونجحت في هذه النسخة الشبابية في إحراز هدفين في البطولة ورغم ذلك خرجنا من الدور ربع النهائي من المنتخب الإمارات، كما أن عام 2009 مميز بالنسبة لي كما قلت لأنني سجلت فيه أسرع هدف في التاريخ، وعام 2011 لعبت للمنتخب الوطني السعودي الأول، وشاركت في نهائيات كأس أمم آسيا 2011 التي كانت أسوأ مشاركات منتخبنا على مدار التاريخ في هذه البطولة الكبرى بالقارة الصفراء، حيث كان خروج المنتخب من الدور الأول بثلاث خسائر من سوريا والأردن واليابان، وهو ما أصابنا جميعاً بالإحباط الشديد.

ويعتبر عام 2017 بمثابة السعادة الكبيرة لي وللمنتخب والكرة السعودية كونه العام الذي شهد عودة الكرة السعودية للتواجد مع الكبار في كأس العالم من جديد، حيث نجحنا في هذا ومن خلال تصفيات استمرت طوال عامي 2016 و2017 من تحقيق الحُلم في النهاية والمشاركة في مونديال 2018 بروسيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا