• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

صباحي يرحب بتضمن البرنامج الانتخابي آليات لمكافحة الفساد

ارتياح شعبي مصري لرفض السيسي أي مصالحة مع «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

لقي تشدد المشير عبدالفتاح السيسي المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية إزاء رفض أي مصالحة مع جماعة «الإخوان المسلمين» الإرهابية ووصفها بـ«أنها انتهت، ولن يكون لها وجود في مصر إذا ما انتخب»، ارتياحا واسعا في الشارع مع اقتراب موعد الاقتراع في 26 و27 مايو. وقال مراقبون «إن هذا الموقف يؤكد على تثبيت السيسي القاعدة الانتخابية التي تطالب بإعادة الأمن لدفع عجلة الاقتصاد وتبرهن على أنه قائد قوي يعرف ما يريد وسيفعل كل شيء من أجل الوصول إليه».

جاء ذلك، في وقت تعهد المرشح المنافس حمدين صباحي بتوفير الحرية ولقمة العيش للمواطن المصري إذا نجح في الوصول إلى المنصب، ورحب بالمبادرة التي أطلقتها 46 منظمة حقوقية، بشأن تضمن البرنامج الانتخابي للمرشحين وسائل منهجية، وآليات لتطبيق وتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، والحد من الانهيار الاقتصادي ورفع معدلات التنمية. وقال صباحي المنتظر أن يشارك في مؤتمر جماهيري اليوم في القليوبية «إن التصدي للفساد هو أولى خطوات بناء هذا الوطن، وإن برنامجه يتبنى رؤية للقضاء على الفساد في مؤسسات الدولة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وإنه يرحب بكل المبادرات والأفكار التي من شأنها أن تساهم في بناء الوطن، وبضم مثل هذه المبادرات لبرنامجه».

وإذ ينتظر أن يلتقى السيسي رؤساء تحرير الصحف اليوم الأربعاء، على أن يعقد لقاء مع رؤساء الأحزاب الأسبوع المقبل، لعرض برنامجه الانتخابي. هاجم عدد من أنصار «الإخوان» مسيرة نظمها شباب مدينة الخانكة مساء الاثنين، لتأييد السيسي، بزجاجات المولوتوف والقنابل البدائية الصنع مما أدى إلى مقتل طالب، وإصابة آخر تصادف تواجدهما بالقرب من المسيرة. في وقت كشف مصدر مقرب من السيسي محاولتي الاغتيال اللتين كشف عنهما خلال الحوار التلفزيوني مساء الاثنين مع «سي بي سي» و«اون تي في» لافتا إلى أن المحاولة الأولى كانت عقب عزل الرئيس محمد مرسي مباشرة، وحلف المستشار عدلي منصور اليمين الدستورية كرئيس للجمهورية، حيث تم ضبط سيارة دفع رباعي مفخخة وتفجيرها على طريق كان يفترض أن يسلكها موكبه، والثانية كانت بعد ذلك بأسبوعين، عن طريق سيارة مفخخة تفجر عن بعد. موضحا أن جهاز الأمن كشف 3 خلايا إرهابية اعترف عناصرها بالتخطيط لاغتيال السيسي.

واعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية تصريحات السيسي حيال رفض المصالحة مع «الإخوان» خلال الحوار التلفزيوني بمثابة إشارة مباشرة إلى نيته مواصلة الحملة الأمنية للقضاء على الجماعة على المدى الطويل. وقالت وكالة «أسوشيتدبرس» إن المشير أبدى رفضا قاطعا لأي مصالحة سياسية مع الإخوان. ورأت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن تصريحات المشير حملت مؤشرا على عدم وجود أي آفاق للمصالحة السياسية مع «الإخوان».

إلى ذلك، أكد الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية عبد العزيز سلمان أن بعد غد الجمعة 9 مايو هو آخر موعد للتنازل عن الترشح على منصب رئيس الجمهورية في الانتخابات المقبلة، مع نشر التنازل في الجريدة الرسمية، وفي صحيفتي الأهرام والأخبار، وقال لـ«اليوم السابع» إنه في حال تنازل أي مرشح من المرشحين، وهما السيسي وصباحى، ستجرى الانتخابات في موعدها بمرشح وحيد، شرط أن يحصل على 5% من مجموع من لهم حق التصويت.

ودعت اللجنة العليا للانتخابات كافة الوافدين الذين يرغبون في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في غير المحافظات المقيمين بها، إلى سرعة تسجيل بياناتهم ورغباتهم قبل غلق باب تسجيل الناخبين الوافدين يوم السبت 10 مايو. ووافقت على الطلب المقدم من الاتحاد الأفريقي لمتابعة انتخابات الرئاسة من خلال بعثة قوامها 50 مراقبا. وقالت وزارة الخارجية المصرية “إنه في إطار حرص والتزام الحكومة بإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وشفافة تليق بثورتي 25 يناير و30 يونيو، تقدم عدد من المنظمات الإقليمية والدولية بطلبات لوزارة الخارجية للمشاركة في متابعة الانتخابات وتمت الموافقة على مشاركة عدد من هذه المنظمات، بينها الاتحاد الأوروبي الذي يشارك ببعثة تزيد عن 150 عضواً، وجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي، وتجمع الساحل والصحراء، والسوق المشتركة لدول شرق وجنوب أفريقيا (كوميسا)، بالإضافة إلى منظمة الفرانكفونية، فضلاً عن ممثلين عن السفارات الأجنبية المعتمدة بالقاهرة

من جهة أخرى، أكدت رئيس المجلس القومي للمرأة في مصر السفيرة ميرفت تلاوي على ضرورة المشاركة المكثفة للمرأة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 و27 مايو، وقالت في كلمة خلال افتتاحها فعّاليات دورة تدريبية «إن انتخابات الرئاسة تعد مشاركة للشعب في كتابة التاريخ وإنجاح خارطة الطريق التي سعت قوى ظلام في الداخل إلى عرقلتها، كما سعت قوى خارجية لإفشالها»، مؤكدة أن المرأة أصبحت أكثر اهتماماً بالشأن العام والأحداث السياسية الكبيرة وأنها تمثل قوة تصويت كبيرة وأنه مع النضوج الديمقراطي سيتم عمل حساب لها وبشدة. (القاهرة - الاتحاد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا