• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتقال 62 شخصاً بينهم 3 أجانب على اتصال بالجماعات «الضالة» في سوريا واليمن

السعودية تكشف تنظيماً إرهابياً خطط لاستهداف مصالح حكومية وأجنبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس، الكشف عن تنظيم إرهابي يستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية في المملكة التي تعرضت في السابق لهجمات شنتها «القاعدة». وأكد المتحدث الأمني اللواء منصور التركي القبض على 62 شخصا ينتمون لخلايا التنظيم بينهم ثلاثة مقيمين خططوا لعمليات تستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية في المملكة. والمقيمون هم فلسطيني ويمني وباكستاني. وتابع أن بين المقبوض عليهم، 35 سعوديا ممن أطلق سراحهم سابقا في قضايا أمنية لا يزال عدد منهم رهن المحاكمة. وهؤلاء خضعوا لدورة ضمن برنامج التأهيل والمناصحة الذي أسسه وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف قبل أعوام عدة.

وأشار المتحدث إلى «جهد أمني استمر عدة أشهر» للكشف عن التنظيم. وأكد خلال مؤتمر صحفي تواصل عناصر التنظيم بشكل أساسي مع الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وأضاف أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف تواصل التنظيم مع عناصر «التنظيم الضال في اليمن مع قرنائهم من أعضاء التنظيمات الضالة في سوريا وبتنسيق شامل مع العناصر الضالة داخل الوطن حيث بايعوا أميرا لهم». وقال التركي إن عناصر التنظيم «باشروا التخطيط لعمليات إجرامية تستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسؤولين حكوميين».

وأكد المتحدث نقل بيانات 44 متورطا إلى الشرطة الدولية لوضعهم ضمن قوائم المطلوبين. وأشار إلى ضبط مبالغ قيمتها 900 ألف ريال (240 ألف دولار) بحوزة المقبوض عليهم. وشدد على اهتمام التنظيم «البالغ بتهريب الأشخاص وخصوصا النساء عبر الحدود الجنوبية». وأوضح التركي في هذا الصدد أن التنظيم «تمكن من تهريب أروى بغدادي وريما الجريش». يشار إلى أن الجريش وبغدادي شاركتا في اعتصام أمام سجن الطرفية في القصيم في سبتمبر 2012 طالب بإطلاق سراح متطرفين من عائلتيهما.

كما أكد أن قوات الأمن أحبطت «محاولة لتهريب مي الطلق وأمينة الراشد بصحبة عدد من الأطفال». وأكد أن الأجهزة الأمنية أخذت «ما يطرح على شبكات التواصل الاجتماعي على محمل الجد بعد أن أصبحت ميدانا فسيحاً لكافة الفئات المتطرفة ووفرت وسيلة سهلة لتواصل أرباب الفتن في مواقع كثيرة». وتابع أن «التحقيقات والمتابعات الأمنية رصدت انتشارا واسعا لهذه الشبكة وارتباطات لها مع عناصر متطرفة في سوريا واليمن».

وأشار إلى أنه من خلال تنفيذ عمليات المداهمة والتفتيش تم ضبط معمل لتصنيع الدوائر الإلكترونية المتقدمة التي تستخدم في التفجير والتشويش والتنصت وتحوير أجهزة الهواتف المحمولة إضافة إلى تجهيزات لتزوير الوثائق والمستندات كما تم الكشف عن خلية التمويل لهذا التنظيم والتي قام أعضاؤها بجمع تبرعات عبر شبكة الإنترنت وتوفير مبالغ من مصادر أخرى إذ تجاوز ما تم ضبطه 900 ألف ريال البعض منها بعملة الدولار، وكان الجزء الأكبر من هذا المبلغ قد أخفي في حقيبة معلقة بحبل داخل منور الإضاءة في إحدى العمائر السكنية أما الأسلحة ووفقا لإفادة أعضاء التنظيم، فسوف يتم تهريبها قبيل تنفيذ عملياتهم المزمعة. وأكد أن الأجهزة الأمنية لن تألو جهدا في سبيل المحافظة على أمن الوطن واستقراره داعية من وضعوا أنفسهم في محل الاشتباه إلى المبادرة بالتقدم للجهات الأمنية لإيضاح حقيقة وضعهم. (الرياض - وكالات)

خادم الحرمين يدعو الإعلام إلى المساهمة في تعزيز قيم التواصل

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسائل الإعلام إلى المساهمة في تعزيز قيم التواصل في المجتمعات والتجديد الدائم في شكل ومضمون الرسائل الإعلامية لتكون قادرة على شد المتلقين لمحتواها وتؤثر إيجابيا في سلوكهم. جاء ذلك في كلمته أمام القمة الآسيوية الحادية عشرة للإعلام التي بدأت في جدة أمس بعنوان «الإعلام والتنوع لإثراء تجربة البث» وافتتحها وزير الثقافة والإعلام السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة.

وقال خادم الحرمين الشريفين «إننا نتطلع أن تكون هذه القمة لبنة جديدة في صرح التعاون الإعلامي الآسيوي مشيرا إلى أنه انطلقت من هذه الأرض الطاهرة آخر الرسالات السماوية رسالة الإسلام الخالدة التي جعلت من الكلمة الطيبة أساسا لنشر القيم الفاضلة ليرتقي الإنسان بسلوكه ويكون عامل بناء في الحضارة الإسلامية مؤكدا أن الكلمة التي تحملون أمانتها اليوم مسؤولية كبيرة ».

وأشار إلى أن انتظام انعقاد هذه القمم دليل على أهميتها وعلى حرص المنظمين على أن تكون مهنية وتساهم في تطوير محتوى الوسائل الإعلامية فكما تعلمون أن منتجي التقنية في سباق دائم لإنتاج الوسائل السريعة والمريحة ويضع العاملين في الحقل الإعلامي أمام تحديات صعبة ويفرض عليهم التجديد الدائم في شكل ومضمون رسائلهم الإعلامية لتكون قادرة على شد المتلقين لمحتواها مؤثرة تأثيرا إيجابيا في سلوكهم. وأوضح خادم الحرمين أن دول العالم تتعرض لمؤثرات ثقافية خارجية تهز قيمها الدينية والإنسانية بتشويه نقائها وتضعف منظومتها الأخلاقية بتسويق أعمال غير مسؤولة وكل ما نرجوه من هذه القمة أن تسعى ليكون المنتج الإعلامي رسول محبة يحترم القيم الدينية ويقوى سياج المنظومة الأخلاقية. (جدة - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا