• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

تعلّم الأحكام.. بالسماع

البهتيمي.. قارئ القصر الجمهوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

أحمد مراد (القاهرة)

في عام 1922، ولد محمد ذكي يوسف في منطقة بهتيم التابعة لمدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية المصرية.

نشأ البهتيمي في أسرة محبة لكتاب الله عز وجل، حيث كان والده من قراء القرآن الكريم، وقد بدأت رحلته مع القرآن، وهو في السادسة من عمره، عندما التحق بالكُتّاب، وفي غضون أربعة أعوام استطاع أن يتم حفظ القرآن كاملاً، وكان يتردد على مساجد المنطقة التي نشأ فيها لقراءة القرآن قبل صلاة العصر، وذات مرة طلب من مؤذن المسجد أن يسمح له برفع الآذان بدلاً منه، ولكن الأخير رفض، وظل البهتيمي يقرأ القرآن بالمسجد وبصوت مرتفع ليجذب انتباه المصلين الذين تأثروا بصوته وأشادوا بعذوبته، وحرص الكثيرون منهم على الالتفاف حوله في كل صلاة، الأمر الذي جعل مؤذن المسجد يسمح له بأن يرفع الآذان.

ومع مرور الوقت، حظي الشيخ البهتيمي بشهرة واسعة في محيط إقامته والمناطق المجاورة له، وكان الكثيرون يحرصون على دعوته لإحياء حفلاتهم ومناسباتهم الدينية، وكان لا يتقاضى أجراً عن ذلك.

ذات مرة استمع إليه الشيخ محمد الصيفي الذي كان من أبرز قراء القرآن في ذلك الوقت، فأعجب بحلاوة صوته، ودعاه إلى زيارته في القاهرة، واستجاب البهتيمي لدعوة الشيخ الصيفي، الذي مهد له الطريق ليلتقي بجمهور القاهرة، وقدمه للناس على أنه اكتشافه، وبعد فترة وجيزة بدأ الجمهور يتعرف عليه، فأصبح يدعى لإحياء الحفلات والسهرات، حتى ذاع صيته.

ورغم أن الشيخ البهتيمي لم يلتحق بأي معهد من معاهد تعليم القراءات فإنه بالممارسة والخبرة والاستماع الجيد إلى القراء مثل الشيوخ محمد رفعت ومحمد سلامة ومحمد الصيفي وعلي حزين تعلم أحكام التلاوة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء