• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

نتنياهو مستعد لعقد هدنة مع «حماس» بـ 4 شروط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مايو 2018

علاء المشهراوي (القدس، غزة)

أكدت حركة حماس جاهزيتها لدراسة أي مقترحات، تهدف إلى رفع الحصار عن قطاع غزة. وأبدى القيادي في الحركة، خليل الحية، استعداد حركته لدراسة أي مقترح أو خطة من شأنها رفع الحصار عن غزة، مؤكداً وجود تحركات عدة في هذا الاتجاه تدور خلف الكواليس. وقال الحية في تصريح لموقع صحيفة الرسالة المقربة من الحركة، «نحن جاهزون لدراسة أي مقترح يقدم لنا نعرضه على الكل الوطني كي نقول نعم أو لا» مضيفاً: «ولكن حتى الآن لا توجد فكرة متكاملة تستحق الدراسة». وفيما يتعلق بمسيرات العودة، قال الحية إن هناك أهدافاً بدأت تتحقق بفعل استمرار زخمها، لافتاً إلى أن المسيرات، وضعت حصار غزة على الطاولة الدولية الذي بدأ يتحرك من أجل تخفيفه خشية من الانفجار في وجه الاحتلال.

ويشمل المقترح المصري الجديد للهدنة تخفيف مصر للقيود المفروضة على قطاع غزة من الجهة الجنوبية، والمتمثلة في معبر رفح، من خلال إعادة افتتاحه ليشمل إدخال البضائع إلى جانب الأفراد، حيث يعمل هذا المعبر حالياً ضمن ما يعرف بفترة التجربة، بناء على قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، باستمرار العمل به طوال شهر رمضان، ولا يزال هذا المعبر يعمل على غير العادة للأسبوع الثالث على التوالي، خلافاً لعمليات الفتح السابقة التي كان يعمل فيها ليومين أو ثلاثة على أبعد تقدير بعد فترة إغلاق، وهو ما يشير إلى بدء مصر بتقديم بوادر إيجابية للوصول إلى الاتفاق الطويل. وتشمل الهدنة في حال إقرارها أيضاً، قيام إسرائيل بتخفيف القيود إلى أبعد حد على حركة مرور البضائع إلى قطاع غزة، والسماح بدخول مساعدات إنسانية، وكذلك البدء بتنفيذ مشاريع حيوية كبيرة في القطاع، في مسعى لإنهاء سنوات الحصار الممتدة منذ 11 عاماً التي أثرت كثيراً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لمليوني مواطن، حيث أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة الاستعداد لبدء هذه المشاريع قريباً.

إلى ذلك، أكدت القناة 14 العبرية على أن حكومة نتنياهو مستعدة لعقد هدنة مع حماس على أساس التزام الحركة بأربع نقاط، وهي: عدم تطوير السلاح، وعدم الاستمرار في حفر الأنفاق، والمحافظة على عدم استخدام المساحة القريبة من الحدود الزائلة لأغراض عسكرية، وإعادة الأسرى والجنود المأسورين في قطاع غزة. في المقابل، تحدثت القناة أن الحكومة (الإسرائيلية) تنازلت عن أمرين هما: عدم المطالبة بنزع سلاح حماس، والثاني الاعتراف بحماس رسمياً في قطاع غزة.