• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أبرز الأفكار تشمل خريطة جينية للأسر الإماراتية وآلية لإنتاج الوقود الحيوي من الطحالب وحزام أمان للمرضى

«متحف نوبل» يجمع المبتكرين الإماراتيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

آمنه الكتبي (دبي) أكد مبتكرو الإمارات أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت منصة بارزة لدعم ورعاية المبتكرين والمبدعين في مختلف المجالات، وتعمل على تأهيل وبناء عنصرها البشري من منطلق وعيها بأن بناء الإنسان وتمكينه من تحصيل المعرفة هو ركيزة التنمية في أي مجتمع طامح إلى مستقبل أفضل. وأشاروا إلى أن يوم الابتكار الإماراتي هو لقاء يحفز العقول ويتيح الفرصة للتواصل مع المبدعين والمبتكرين ومناقشة أفكارهم ومشاريعهم المستقبلية لتطوير مهاراتهم والحصول على الدعم والتوجيه. جاء ذلك خلال فعالية يوم الابتكار الإماراتي أمس الذي نظمته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضمن فعاليات متحف نوبل (# أفكار _تغير _العالم). وضم يوم الابتكار الإماراتي 6 من أبرز المبتكرين الإماراتيين، بالإضافة إلى عدد من الطلاب والمهتمين في مجالات الاختراع والابتكار. وناقشت الدكتورة مريم الصفار ابتكار خريطة جينية للأسر الإماراتية للكشف المبكر عن مرض السكري، وهو إنجاز علمي بالغ الأهمية في المجال الوراثي شكل قفزة نوعية في الكشف المبكر عن مرض السكري وتحديد آليات الوقاية منه بالعودة إلى العوامل الجينية، واستناداً إلى الخارطة تم تحديد هوية 5 جينات مسببة لمرض السكري من النوع الثاني. وطالبت الصفار الهيئات الصحية دعم الاختراع مادياً لأنه مكلف جداً. فيما طرح المقدم عبدالرزاق النجار اختراع مصباح الأمان والذي يهدف إلى توفير خاصية الأمان في المنزل، وذلك بتوفير مصباح كهربائي يضيء في حال إغلاق الباب ويقوم بإصدار منبه في حال دخول أي شخص من خارج المنزل. وكذلك يوفر جهاز عداد يحصر عدد الزيارات في حال غياب الأشخاص أثناء السفر، كما طرح اختراع الهدف الإلكتروني وتم تطبيقه في شرطة دبي. وناقش النقيب الدكتور راشد حمدان الغافري اختراع البصمة الوراثية الذكرية للاستخدامات الجنائية، حيث تكمن أهمية البصمة في مساعدتها الكشف عن هوية ضحايا الكوارث وتعقب الجناة وقد حصل بموجبها على براءة اختراع البصمة الوراثية RM-Y-STR من مكتب الملكية الفكرية البريطاني، وتم اعتماده عالميا بالمجلة الفكرية التخصصية للعلوم الجنائية كما تقدمت مؤسسات عالمية في كل من سويسرا وإيطاليا وكوريا الجنوبية والصين وماليزيا بطلب استخدام هذه البصمة لمختبراتها الجنائية. وشرح المخترع أحمد حسين الحارثي اختراع آلية للإنتاج الوقود الحيوي بكميات صناعية باستخدام الطحالب المعدلة جينيا. ورأى أن الطحالب تنطوي على ميزات عديدة يمكن الاستفادة منها في العديد من المجالات الحيوية بالدولة فهي تشكل الكتلة الحيوية التي يمكن للدولة إنتاجها بكميات كبيرة دون الحاجة إلى مياه عذبة أو أرض صالحة للزراعة، كما يمكن الاستفادة منها في مواجهة التحديات على صعيد المياه والغذاء وأمن الطاقة إلى جانب استخدام الطحالب المعدلة جينياً لمعالجة المياه العادمة من المصانع ومياه الصرف الصحي. كما طرح أديب البلوشي أصغر مبتكر إماراتي اختراع دعامة ضد الماء خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة من المصابين بشلل الأطفال إلى جانب الكرسي المتحرك المتصل بالشرطة والمنزل من خلال الأقمار الصناعية، إضافة إلى عصا فاقدي البصر التي تصدر نغمات محددة لتنبههم أثناء المشي مع خاصية التتبع، بالإضافة إلى اختراع حزام الأمان الخاص بالمصابين بأمراض القلب وضغط الدم، الذي يرسل إشارات إلى مركز الشرطة أو الإسعاف أو منزل المريض حال وقوع أي مكروه. ومن جانب اختراعات الأمن والسلامة، طرح الدكتور محمد المرزوقي اختراع جهاز للكشف عن الغازات السامة المتسربة من حقول النفط والغاز، وذلك عن طريق رصد نسبة كبريتيد الهيدروجين باستخدام القراءة الحراية ويهدف الجهاز إلى تقليل التكلفة في حماية أرواح العاملين في حقول النفط والغاز من الاختناقات الناجمةعن تسرب الغازات السامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض