• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأردن علي بن الحسين يفوز بولاية ثانية لرئاسة اتحاد الكرة

الطيار يقود الفيصلي إلى فوز صعب على الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

قاد هاني الطيار فريقه الفيصلي إلى فوز شاق على مضيفه شباب الأردن حامل اللقب 4 - 3 أمس الأول على استاد الملك عبدالله الثاني في عمان، في ختام المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الأردني لكرة القدم. وسجل الطيار هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، فارتفع رصيد الفيصلي إلى 32 نقطة نقلته إلى المركز الثاني بفارق 4 نقاط خلف الوحدات المتصدر، فيما تجمد رصيد شباب الأردن عند 22 نقطة في المركز الثامن، وفقد عملياً فرصة فرصة المحافظة على اللقب.

الفيصلي ومن خلال أفضليته النسبية، نجح في افتتاح التسجيل عندما مرر الزواهرة كرة طويلة وصلت إلى الخوالدة، الذي سيطر عليها ليمررها أمام المندفع يوسف النبر الذي سدد كرة قوية أخذت يد أنس طريف حارس الشباب واستقرت على يساره الهدف الأول للفيصلي بالدقيقة (20)، ورد عليه شباب الأردن بهدفين قبل انتهاء الشوط الأول سجلهما الإيفواري عبدالله ديوب (32) وأنس حجي (46).

وفي الشوط الثاني، حملت الدقيقة (61) هدف التعادل للفيصلي عندما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لمصلحة الفيصلي بعدما تعرض الحوراني للدفع من قبل دفاع الشباب، وذلك بإشارة من الحكم المساعد ليتصدى النبر لتنفيذ بنجاح على يمين الحارس. وأعطى هذا الهدف لاعبي الفيصلي دفعة معنوية كبيرة في مواصلة الاندفاع الهجومي صوب مرمى الشباب، الأمر الذي ساهم في زيادة العبء على المدافعين ليتابع يوسف النبر تمريرة طويلة ليسدد صوب المرمى لترتد كرته من الحارس أمامه من جديد ويمرر إلى الطيار البعيد عن الرقابة والذي أودعها سهلة في المرمى، معلناً الهدف الثالث للفيصلي في الدقيقة (70).

حاول شباب الأردن استغلال النقص العددي في صفوف الفيصلي بخروج شريف عدنان بالبطاقة الحمراء جراء نيله الإنذار الثاني، حيث كثف شباب الأردن من طلعاته الهجومية، وسنحت أمام السباح فرصة التعويض عندما سدد كرة قوية ردها الشطناوي تبعها خالد أبو رياش البديل بكرة علت العارضة بقليل. وحاول الفيصلي معالجة النقص العددي من خلال ورقة يوسف الألوسي الذي لعب بدلا من يوسف النبر، حيث جاء هذا التعديل على حساب منطقة وسط الملعب بعدما تراجع الألوسي للمنطقة الخلفية، الأمر الذي ساهم في نقص حاد بمنطقة وسط الملعب للاعبي الفيصلي. ومع اقتراب دقائق المباراة من نهايتها تابع الشيشاني كرة داخل المنطقة ليسدد كرة قوية ارتدت من يد محمد خميس ليحتسب الحكم ركلة نفذها بنجاح عيسى السباح هدف التعادل لشباب الأردن بالدقيقة (89).

وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة تسير نحو التعادل، كاد عدي خضر أن يسجل هدف التقدم، لكن القائم وقف أمام محاولته، لتشهد الدقيقة (93) هدف الفوز الثمين للفيصلي عندما نجح الخوالدة في تمرير كرة إلى هاني الطيار الذي تابعها في المرمى، وانتهت المباراة بخروج عيسى السباح بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

وحقق ذات راس فوزاً متوقعاً على مضيفه الشيخ حسين بهدفين نظيفين على استاد الحسن في اربد سجلهما أحمد أبو حلاوة (38) والسوري جهاد الشعار (76). ورفع الفوز رصيد ذات راس إلى 30 نقطة وتقدم إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام الجزيرة، بينما بقي الشيخ حسن في المركز الثاني عشر الأخير برصيد 7 نقاط وبات قريباً من العودة إلى الدرجة الأولى. وجاء ترتيب فرق الصدارة، الوحدات 36 نقطة من 18 مباراة، الفيصلي 32 من 18، ذات راس 30 من 18، الجزيرة 30 من 18، البقعة 28 من 18.

وفي شأن آخر، جددت الهيئة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم أمس الأول ثقتها بالأمير علي بن الحسين كرئيس للاتحاد. وفاز الأمير علي، نائب رئيس الاتحاد الدولي «الفيفا»، بالتزكية، وكان تولى رئاسة الاتحاد الأردني في فبراير 1999، خلفاً لشقيقه الأكبر عبد الله الثاني الذي أصبح ملكاً للبلاد. وحضر اجتماع الهيئة العامة (56) عضواً من أصل (70) عضواً قوام الهيئة العامة للاتحاد، وفاز المهندس صلاح الدين صبرة بمنصب نائب رئيس الاتحاد، إلى جانب لؤي عميش ومصطفى الطباع ووائل القاضي عن فئة المعترف بهم، رنا الحسيني عن فئة الأندية النسوية، ومحمد سمارة وطارق خوري وسمير منصور عن فئة أندية الدرجة الممتازة، ومنصور عبيدالله عن فئة أندية الدرجة الأولى، ومنذر الجنيدي عن فئة أندية الدرجة الثانية. وكان الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد استهل الاجتماع بكلمة بارك فيها للهيئة العامة الإنجازات التي حققتها كرة القدم الأردنية في شتى المحافل خلال السنوات الماضية، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية، معرباً عن أمله في أن تتواصل هذه الإنجازات في المستقبل. (عمان - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا