• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

دول آسيوية تبحث عن مصادر للغـاز.. بعيداً من قطـر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

أبوظبي (وكالات)

قال جوزيف هاموند، زميل لدى معهد أمريكان ميديا، ومراسل سابق لراديو فري أوروبا من القاهرة إن الأزمة الحالية التي تشهدها المنطقة نتيجة احتضان قطر للعناصر الإرهابية ستكون لها آثار بعيدة المدى بدأت تظهر معالمها، مشيراً إلى أن التبعات لن تؤثر فقط على مستوردي الغاز الطبيعي وحسب، بل على جملة من الأسواق تمتد من سوق الهليوم وصولاً لبرامج خاصة باستقبال العمالة الأجنبية.

ويلفت هاموند في مقال بمجلة «ديبلومات» إلى أن قطر اعترفت بعلاقاتها مع مجموعة «بغيضة»، ولكنها توحي بأن تلك العلاقات تتم في إطار جهودها للتوسط في صراعات إقليمية. كما لم تخفف قطر من حدة مواقفها خلال الأزمة، واستضاف أمير قطر القرضاوي خلال حفل إفطار أقامه في رمضان الأخير.

وأشار هاموند إلى أن تأمين واردات الغاز الطبيعي يمثل أولوية بالنسبة لمعظم الدول الآسيوية. وتعد قطر أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتصدر قرابة نصف صادراتها من الغاز إلى اليابان وكوريا الجنوبية والهند وتايوان والصين وتايلاند. كما تستورد الهند لوحدها من قطر ما نسبته 65% من حاجتها للغاز الطبيعي، ونقل في هذا السياق، عن ريتشارد روسو، مستشار رفيع وخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن قوله «ربما تقود الأزمة القطرية موردي الغاز الآسيويين للبحث عن تنويع الموردين، ومنح المستوردين قوة في مفاوضات مستقبلية».

ويقول هاموند إن قطر أوقفت صادراتها من غاز الهليوم للسعودية رداً على المقاطعة، وهو قرار أدى لتصعيد الأزمة. ومن قبل، كانت جميع الشاحنات الناقلة للهليوم القطري تمر عبر السعودية في طريقها لموانئ أخرى. ويستخدم الهليوم في تصنيع أشياء عدة، بدءاً من نفخ بالونات أعياد ميلاد الأطفال وصولاً لبرامج دفاعية.

ويقول الباحث إن وقف قطر تصدير الهليوم سيدفع دولاً آسيوية للبحث عن مصدر آخر لهذا الغاز. وقد يكون في ذلك فائدة للولايات المتحدة، وهي أكبر منتج للهيلوم، ولديها احتياطي قومي كبير منه في آماريللو، تكساس. وتفي الولايات المتحدة بقرابة خمس الإمدادات الدولية من الهيلوم، ويعتقد أنها رفعت حجم إنتاجها منه رداً على الخطوة القطرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا