• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أجيال المونديال «2002»

الأخطاء الفردية تتسبب في الخروج من «الدور الثالث»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

مصطفى الديب (أبوظبي)

لم يكن حلم العبور إلى مونديال 2002 بكوريا واليابان بعيد المنال، لاسيما وأن الأبيض بدأ تصفيات دور المجموعات بشكل أكثر من رائع، عندما حقق الفوز برباعية على منتخب أوزبكستان في العاصمة أبوظبي، ليزداد الطموح لدى عشاق المنتخب في كافة أرجاء الوطن، وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الثانية التي ضمت منتخبات الصين وأوزبكستان وقطر وعمان.

ورغم الخسارة في المحطة الثانية أمام الصين بثلاثية نظيفة، ثم أمام قطر في أبوظبي في المحطة الثالثة، إلا أن آمال الأبيض لم تتحطم، وظل متمسكاً بها حتى الرمق الأخير إلى أن تحقق ذلك، وصعد إلى الدور قبل النهائي بوصفه ثاني المجموعة الثانية برصيد 11 نقطة، جمعها من الفوز في ثلاث مباريات على الصين وأوزبكستان وقطر وتعادلين أمام سلطنة عمان ذهابا وإيابا.

وشهدت المحطة الثالثة من التصفيات أمام الصين تغييرات في الجهاز الفني للأبيض عندما اعتذر عبد الله صقر عن عدم استكمال المشوار، وتم إسناد المهمة إلى الهولندي تيني ريخس، الذي صعد إلى الدور قبل النهائي، لكن من دون وجود شكل حقيقي لكيان المنتخب، وظلت تشكيلاته متأرجحة تعاني عدم الثبات في الكثير من الأحيان.

وأظهرت مباراة إيران في الدور قبل الأخير من التصفيات المشاكل التي عانى منها منتخبنا أبرزها، عدم وجود انسجام تام بين اللاعبين والجهاز الفني، فضلاً على عدم قدرة تيني ريخس على عمل نوع من التوازن العصبي للاعبيه في هذه المحطة الحاسمة.

وفي الوقت الذي حقق فيه ريخس ولاعبيه نتيجة تعتبر إيجابية بالخسارة بهدف وحيد أمام إيران في العاصمة الإيرانية طهران، إلا أن ذلك لم يكن سبباً كافياً لأداء متميز للأبيض في محطة أبوظبي، حيث ظهر المنتخب أقل من مستواه المعروف، وخلت التشكيلة الرئيسة يومها من العديد من النجوم الذين صنعوا الفارق في المحطات السابقة أمثال زهير بخيت وياسر سالم اللذين جلسا على دكة البدلاء في واحدة من المفاجآت التي فاجأ بها تيني ريخس نفسه وجماهير الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا