• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

سوق موازية تهدد قيمة العملة القطرية بالخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

دبي (الاتحاد)

يبدو أن قطر باتت تتقبل فكرة ظهور سوق موازية في الخارج لعملتها، وهو ثمن مضطرة لدفعه مقابل الحفاظ على احتياطياتها من الدولار حتى الآن، وهي الاحتياطيات التي تعد ركيزة في الدفاع عن قيمة العملة أمام المضاربات ونقص السيولة.

 ومع دخول أزمة قطع العلاقات مع قطر شهرها الثاني، بدأت تأثيرات الأزمة تتفاقم على صعد عدة، خصوصاً فيما يتعلق بأسواق قطر المالية وسعر صرف عملتها.

 وفي الوقت الذي يسعى فيه البنك المركزي القطري إلى المحافظة على سعر صرف الريال مقابل الدولار عند 3.64 ريال للدولار داخلياً، عبر ضخ الأموال للبنوك القطرية، بما يلبي احتياجات الأعمال التجارية، تشير وكالة بلومبرج، وفقاً لمصادرها المصرفية، إلى لجوء المقرضين إلى الأسواق الخارجية، حيث يتم تداول العملة القطرية بأسعار أقل، وهو ما يعكس، بحسب المصادر، ضعف السيولة بين البنوك.

 وبالسياق نفسه، أوضحت وكالة بلومبرج أن قطر قد ترضخ لظهور سوق موازية لعملتها، إذا ما أرادت الحفاظ على احتياطياتها الأجنبية في ظل هذه الأزمة.

 من جهة ثانية، تؤكد «بلومبرج» وفقاً للمحللين، أن ربط الريال القطري بالدولار في السوق المحلية سيبقى قائماً، ولكن المأزق الحقيقي سيكون أمام البنوك.. التي تواجه متطلبات كبيرة لتمويل مشاريع كأس العالم 2022، خصوصاً وأن نحو 25% من أصحاب الودائع لديها هم من غير المقيمين.  وما يؤكد أزمة الريال القطري هو أسعار العقود الآجلة لهذه العملة التي تستحق بعد عام، حيث أظهرت بيانات بلومبرج ارتفاعها 400 نقطة أساس منذ بداية الأزمة في الخامس من يونيو الماضي، لتسجل أعلى مستوياتها على الإطلاق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا