• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

موسكو تطالب بتحقيق في «فبركات كيماوية» لتبرير ضربات أميركية

فالون: لا نحتاج إلى تفويض برلماني لشن عمل عسكري ضد الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

أكدت الحكومة البريطانية أمس، أنه ليس لديها أي خطط لطلب تفويض تشريعي من البرلمان لشن عمل عسكري في سوريا رداً على أي استخدام لنظام الأسد لأسلحة كيماوية، وأوضح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في رد مكتوب على سؤال لنواب في مجلس العموم أن حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لا تعتزم قيادة عمل عسكري منفصل لمنع النظام السوري من استخدام أسلحة كيماوية في المستقبل، لكنه قال إن لندن ستواصل دعم العمليات العسكرية «الضرورية» بالتنسيق مع واشنطن لوقف أي عمل عسكري في سوريا يرجح فيه استخدام أسلحة كيماوية، وجاء سؤال نواب المعارضة في البرلمان لوزير الدفاع رداً على دعوات من نواب محافظين طالبوا بضرورة تصويت الهيئة التشريعية على مشروع قانون جديد يتيح للقوات البريطانية شن عمل عسكري سريع في حال ثبت استعداد النظام السوري لاستخدام أسلحة كيماوية.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أكدت الجمعة الماضي أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها، قد أكدت استخدام غاز الأعصاب (السارين) السام في الهجوم على بلدة خان شيخون مطلع أبريل الماضي، فيما أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون تعليقاً على التقرير، أن «تقديرات بريطانيا ترجح بقوة تورط النظام السوري في استخدام الأسلحة المحظورة» بالمدينة الواقعة في ريف إدلب.

من جهة أخرى، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا أمس، أن الإرهابيين في سوريا يخططون «لاستفزازات كيماوية تمثيلية» بهدف التبرير لغارات أميركية على الأراضي السورية، ونقلت وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك» عن زاخاروفا قولها في مؤتمر صحفي أمس: «حسب المعطيات الموجودة، تخطط مجموعات إرهابية سورية لتمثيليات استفزازية باستخدام مواد كيماوية سامة للتبرير لضربات أميركية على مواقع للقوات السورية النظامية». وأكدت المتحدثة موقف بلادها الداعي إلى إجراء تحقيق شامل في حادثة خان شيخون، كما في «الاستفزازات الكيماوية في سورية، بحسب قولها، كما أعلنت الدبلوماسية الروسية أن «داعش» ينقل من الرقة إلى مناطق سيطرته، مصانع لإنتاج ذخائر بما في ذلك كميات محشوة بمواد كيماوية سامة».