• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

مؤتمر للتحالف ضد «داعش» بمشاركة دول حوض بحيرة تشاد

تيلرسون يعرض على موسكو تشكيل «آليات مشتركة» لحل أزمة سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع روسيا من أجل اعتماد «آليات مشتركة» في سوريا مثل مناطق حظر جوي، بما يحقق الاستقرار في هذه البلاد المضطربة وذلك قبيل القمة الأميركية الروسية المقررة اليوم بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.

وبينما حذر تيلرسون من أن عدم تحقيق الاستقرار في سوريا سيؤدي إلى تراجع جهود هزيمة «داعش»، أفادت الخارجية الأميركية أن واشنطن ستستضيف بين 11 إلى 13 يوليو الحالي، مؤتمراً للتحالف الدولي المناهض «لداعش» لتقييم الحملة ضد التنظيم الإرهابي، وبحث سبل تكثيف الضغط عليه خاصة لجهة التمويل، إضافة إلى تسريع وتيرة جهود هزيمته في المناطق المتبقية بقبضته في سوريا والعراق. من ناحيتها، جددت انييس روماتي اسبانيي الناطقة باسم الخارجية الفرنسية موقف باريس من الأزمة السورية، بقولها «واضح جداً..لن نجعل من رحيل الأسد عن السلطة شرطاً مسبقاً للمفاوضات، لكن لا يمكن بوجوده التوصلُ إلى حل للنزاع المحتدم».

وقال تيلرسون في بيان إن «الولايات المتحدة مستعدة لدرس إمكان العمل مع روسيا على وضع آليات مشتركة تضمن الاستقرار بما في ذلك مناطق حظر جوي ومراقبين ميدانيين لوقف إطلاق النار وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية». وأضاف «إذا عمل بلدانا سوياً على إرساء الاستقرار على الأرض فان هذا الأمر سيرسي دعائم للتقدم نحو اتفاق حول المستقبل السياسي لسوريا». وأتت تصريحات الوزير الأميركي قبيل القمة بين ترامب وبوتين، في وقت حرزت «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من واشنطن، تقدماً داخل المدينة القديمة بالرقة معقل «داعش» الرئيس في سوريا. شدد الوزير الأميركي على أن «داعش» يمكن أن يكون «على شفير الهزيمة الكاملة إذا ما ركزت كل الأطراف على تحقيق هذا الهدف».

وأضاف تيلرسون «من أجل تحقيق هذا الهدف، يجب على المجتمع الدولي ولا سيما روسيا إزالة العوائق التي تحول دون إلحاق الهزيمة بالتنظيم الإرهابي». وتابع «ندعو كل الأطراف بمن فيهم الحكومة السورية وحلفاؤها وقوات المعارضة وقوات التحالف، إلى تجنب النزاع بين الواحد والآخر والالتزام بالحدود الجغرافية المتفق عليها لعدم الاشتباك عسكرياً وإلى بروتوكولات خفض حدة التوتر». وأضاف أن واشنطن وموسكو  لا يزال بينهما «خلافات حول عدد من المواضيع لكن أمامنا إمكانية التنسيق بشكل مؤات في سوريا من أجل التوصل إلى إحلال الاستقرار». وتابع «إذا لم نتوصل إلى الاستقرار في سوريا، فإن جهودنا للقضاء على (داعش) ستذهب سدى».

إلى ذلك، أعلنت الخارجية الأميركية في بيان، أن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي بريت ماكجورك سيستضيف في 11 يوليو الجاري كبار القادة في التحالف المناهض «لداعش». وأضاف البيان أن «مجموعات عمل» تابعة للتحالف بشأن محاربة تمويل المقاتلين الإرهابيين الأجانب ودعم الاستقرار والاتصالات سوف تجتمع «تقييم الحملة ضد (داعش) ومناقشة سبل تكثيف الضغط عليه في تلك الجوانب الحاسمة». وأضاف البيان أنه في اليوم التالي (الأربعاء المقبل) سيلتقي أعضاء التحالف الدولي الـ 72 «لإجراء نقاشات عميقة حول سبل تسريع وتيرة جهود التحالف لهزيمة (داعش) في المناطق المتبقية له بسوريا والعراق وزيادة الضغط عالمياً على فروع التنظيم ومنتسبيه وشبكاته». وتابع أن «المجموعة الصغيرة» التابعة للتحالف ستلتقي الخميس المقبل للتباحث بشأن الأولويات المتعلقة بالتقدم في الموصل والرقة  لوضع «داعش» على طريق الهزيمة الدائمة وبلا رجعة. وقال البيان إنه تمت دعوة ممثلين عن عدد من الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي، وقوة العمل المشتركة متعددة الجنسيات لحضور جلسة خاصة عن تهديد «داعش» في منطقة حوض بحيرة تشاد.