• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«داعش» يعدم 4 من قادته البارزين لفشلهم باختراق ديالى وإحباط محاولة تسريب 6 «مفخخات» لبغداد

اقتحام آخر جيب غرب الموصل وكشف مخيم تدريب تحت الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

شنت الشرطة الاتحادية هجوماً مباغتاً لاقتحام منطقة النجفي بالمدينة القديمة غرب الموصل، إثر نشرها قناصين مدعومين بالطائرات المسيرة، فارضة حصاراً على جامع القطانين، وواصلت التقدم باتجاه ساحة صقور الحضر، ما مكنها من قتل 15 «داعشياً» وتدمير 3 مواقع لقناصي التنظيم الإرهابي، وتفكيك نحو 50 عبوة متفجرة وحزاماً ناسفاً، مع استيلائها على مستودع يحوي 18 صاروخا مضاداً للدروع. كما استكملت الشرطة تحرير شارع السرجخانة وصولاً إلى ضفة نهر دجلة، متمكنة من السيطرة على معسكر لتدريب الإرهابيين في بلدة البوسيف غرب الموصل، تبلغ مساحته 1500 متر مربع ويقع بعمق 10 أمتار تحت الأرض. وأكد مصدر أمني في عمليات نينوى مقتل المقدم حميد محمد آمر الفوج الأول في قطاعات الرد السريع، وأصيب آخر برتبة رائد، برصاص «داعش» أثناء معارك استرداد شارع السرجخانة.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة أن قطعات الشرطة الاتحادية واصلت تقدمها في آخر 200 متر لها ضمن المربع المخصص لها بالمحور الجنوبي في المدينة القديمة، حيث تخوض قتالاً ضارياً ضد الإرهابيين في سوق الصاغة وأجزاء من شارع النجفي وطريق الضريبة قرب السرجخانة. وأضافت القيادة أن المعارك الشرسة تدور في أزقة الموصل القديمة وأن 100 متر تفصل قوات مكافحة الإرهاب عن ضفة نهر دجلة بمنطقة الميدان، مشيرة إلى أن «الدواعش» لم يعد لديهم أسلحة كافية سوى الانتحاريين والقناصة. وأكدت أيضاً أن جهاز مكافحة الإرهاب اقترب من حسم تحرير منطقة الميدان، تزامناً مع تقدم قطعات الجيش الفرقة 16 والفرقة المدرعة التاسعة، في عمق منطقة الشهوان ضمن المدينة القديمة للالتقاء بقطعات الجهاز في آخر الأحياء الساحلية المطلة على ضفاف دجلة. وقال الفريق عبد الوهاب الساعدي أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب، إن قطعاته اردت منذ فجر الخميس 10 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة خلال تقدمها بمنطقة الميدان. وحذرت الأمم المتحدة من أن نحو 20 ألف مدني لا زالوا عالقين في آخر جيوب الإرهابيين بالموصل القديمة في ظروف «خطيرة جدا» وسط المعارك، حيث يستهدف عناصر «داعش» السكان المدنيين إذا حاولوا الفرار من مناطق القتال.

من جانب آخر، أبلغ مصدر أمني موقع «السومرية نيوز» أن «مجهولين» هاجموا بقنبلة يدوية أمس، مركبة تابعة للتنظيم الإرهابي في بلدة العيصلانية بقضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، ما اسفر عن مقتل قيادي أمني في «داعش» واثنين من مرافقيه، إضافة إلى إصابة رابع. وكشف قائد شرطة محافظة ديالى اللواء الركن جاسم السعدي أمس، أن «داعش» أعدم 4 من أبرز قادته بسبب فشلهم في اختراق الخطوط الأمنية للمحافظة، ضمن ما أسماه «غزوة رمضان» وما تلاها من إحباط عشرات الاعتداءات التي شنها المتطرفون بالأحزمة الناسفة. وأضاف السعدي، أن «داعش» فشل في تحقيق أي نتائج على الأرض رغم شنه أكثر من 100 اعتداء، مبيناً أن تواتر إعدام التنظيم لقياداته وعناصره، دليل على حالة الانكسار الكبيرة التي يعاني منها رغم استعانته بعشرات الانتحاريين من معاقله في كركوك وصلاح الدين لمهاجمة ديالى.

بالتوازي، أفاد مصدر محلي بمحافظة صلاح الدين أمس، أن 3 خطباء «دواعش» بارزين في الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط شمالي المحافظة، اختفوا بشكل غامض مع عوائلهم، مشيراً إلى أن التنظيم عمد إلى قطع الطرق وبدء عملية بحث واسعة. ورجح المصدر أن يكون هؤلاء الخطباء قد آثروا الفرار مع أسرهم استباقاً لعملية أمنية لتحرير قضاء الشرقاط. إلى ذلك، أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الشمري أمس، إفشال عملية إرهابية لإدخال 6 سيارات مفخخة من خلال سيطرة الصقور إلى العاصمة بغداد، وذلك بعد استهداف «داعش» آليات الرصد في الحاجز الأمني.