• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اختتم فعالياته بجلسات حوارية وعدد من التوصيات

مؤتمر أبوظبي للترجمة يؤكد تواصل دوره في تطوير الترجمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

اختتم مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث للترجمة، الذي ينظمه مشروع «كلمة» التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تحت شعار «الهوية والتواصل الثقافي» أعماله مساء أمس الأول والذي أقيم بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وبعد سلسلة من الندوات وجلسات العمل والحوار، استمرت ثلاثة أيام، وعدد من ورشات العمل لأربع لغات مختلفة استمرت يومين، توصّل المؤتمرون إلى مجموعة من التوصيات المهمة التي تترجم الأهداف التي يسعى المؤتمر لتحقيقها في إطار الريادة التي تتحلى بها دولة الإمارات العربية المتحدة كصلة وصل بين مختلف الحضارات والشعوب واللغات.

وأوصى المؤتمر بمجموعة توصيات، من أهمها تأكيده استمرار انعقاده العام المقبل ليواصل الدور المنوط به، واستمراره في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات وبلغات متعددة من أجل تمكين المترجمين، وبحث العقبات التي تواجههم ووضع حلول لها، وتطوير عملية الترجمة ككل، وأيضاً ضرورة تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب والناشر والمترجم، فضلاً عن عقد ندوات وحلقات نقاشية تتناول نظريات الترجمة والأسس المعرفية التي تصدر عنها.

وفي ختام فعاليات مؤتمر أبوظبي الثالث للترجمة، أكّد جمعة عبدالله القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع المكتبة الوطنية بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، على أن إدارة المؤتمر أخذت على عاتقها منذ انطلاقته قبل ثلاث سنوات مسؤولية إنجاحه، وسخّرت كل الإمكانات لتوفير الظروف الموضوعية الكفيلة بذلك، كما شدد على التزامها بالاستمرار بانعقاده العام المقبل ليواصل الدور المنوط به في دراسة قضايا الترجمة ومواجهة التحديات التي تواجه المترجمين، والاستمرار في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات وبلغات متعددة، فضلاً عن ضرورة عقد ندوات وحلقات نقاشية تتناول نظريات الترجمة والأسس المعرفية التي تصدر عنها.

وتقدّم بأسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي رسمت بحكمتها ملامح الطريق الأفضل للوصول إلى أرفع عوالم المعرفة والثقافة والفنون والآداب، كما شكر جميع الأساتذة والخبراء ورؤساء الجلسات والمشاركين على الجهود الطيبة المبذولة لإنجاح فعاليات هذا المؤتمر. وعُقدت أمس الأول ثلاث جلسات حوارية ختامية.

يُشار إلى أن أكثر من 60 خبيراً وأكاديمياً من 20 دولة عربية وأجنبية كانوا قد شاركوا في أعمال المؤتمر وجلساته وندواته وورش عمله، فضلاً عن عدد من طلبة الجامعات الوطنية الذين يدرسون الترجمة. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا