• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

بمشاركة 550 باحثاً من 76 دولة

«المؤتمر الدولي للغة العربية» ينطلق غداً في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

ينطلق صباح غد المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية، الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، وينظمه المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع اليونسكو، ومكتب التربية لدول الخليج العربية، واتحاد الجامعات العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، (الكسو)، تحت عنوان «الاستثمار في اللغة العربية ومستقبلها الوطني والعربي والدولي»، وذلك في فندق «البستان روتانا» بدبي، ويستمر حتى السبت المقبل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق البستان «روتانا» بحضور الدكتور علي عبدالله موسى أمين عام المجلس الدولي للغة العربية، وبلال البدور رئيس جمعية اللغة العربية.

وتأتي هذه الرعاية الكريمة في إطار حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تعزيز أهمية اللغة العربية ومكانتها وارتباطها المباشر بالهوية الثقافية والحضارية والتاريخية للأمة، وانسجاما مع رؤية الإمارات 2021 لجعل الامارات مركزا للامتياز في اللغة العربية. كما يأتي عقد المؤتمر في الدولة استكمالا لمجموعة من المبادرات التي أطلقها سموه مؤخراً بما فيها إطلاق ميثاق اللغة العربية، وتشكيل مجلس لتطبيق مبادئ الميثاق، وتشكيل لجنة عربية رفيعة المستوى لتحديث تعليم اللغة العربية. بالاضافة الى الجهود الوطنية المميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة في جميع إماراتها، حيث توجد العديد من المبادرات والمشاريع والبرامج، التي تعمل مجتمعة على استنهاض الهمم ورفع مستوى الوعي بأهمية اللغة العربية، والعمل بها وحمايتها من الإقصاء والتهميش في التعليم وسوق العمل والتجارة والإدارة والإعلام وغيرها من الميادين الحيوية.

ويأتي المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية ليحقق نقلة نوعية على مستوى المشاركين، حيث سيحضر قيادات ومسؤولون عرب بالاضافة الى ما يقرب من 1500 شخصية من ست وسبعين دولة يناقشون 435 بحثا ودراسة موزعة على أربع وسبعين ندوة وست جلسات رئيسة. وسوف يتحدث في المؤتمر أكثر من 550 متحدثا. ولن يكتفي المؤتمر بتحكيم الأبحاث التي تعد من قبل باحثين ومخلصين ومسؤولين من مختلف التخصصات والوظائف، ولكنه سيقوم بطباعتها في سبعة مجلدات، وتوزيعها على المشاركين في المؤتمر حتى يتم الاطلاع عليها ومناقشة ما يرد فيها من موضوعات وقضايا وحقائق وتجارب وخبرات.

وقال الدكتور علي موسى «لقد اتضح من خلال المؤتمرات السابقة أن المؤتمر يقوم بدور داعم للدول والمجتمعات العربية والإسلامية، ويسهم في معالجة القضايا التي تهدد السيادة والاستقلال والوحدة الوطنية، ويعرف بأهمية اللغة العربية في اعداد المواطن الصالح، وإعادة انتاج المجتمع وربطه بقيمه وثوابته ومرجعياته وثقافته. مضيفاً أن المؤتمر يؤكد على أن اللغة العربية هي الوسيلة المثلى لتحقيق المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع شرائح المجتمع، ولا ينفك المؤتمر يذكر بأهمية تعلم اللغات الأخرى وإتقانها حسب الحاجة اليها، ولكن يسبق هذا إتقان اللغة العربية وتمكينها بصفتها تمثل الأمن اللغوي الذي يعد أساسا للأمن الوطني والعربي والإسلامي».

وكشف الدكتور علي موسى عن إعداد مشروع «قانون اللغة العربية» وأن المجلس بصدد إرساله إلى لجنة من القانونيين المحترفين لتدقيق وتصويبه بما يتوافق مع القوانين الدولية، ومن ثم سيرسل إلى الجامعة العربية لإقراره وتعميمه على جميع أعضائها.

بدوره قال البدور إنه من حسن حظ الإمارات أن تستضيف المؤتمر للمرة الثانية، ومن حسن حظ الحادبين على اللغة العربية، أن تتصدى لحماية اللغة العربية قامة بحجم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. معرباً عن أمله أن لا ينتقل المؤتمر إلى أماكن أخرى، لما تتمتع به الدولة من طاقات وقدرات على الحشد والاستيعاب وتنظيم الفعاليات الضخمة.

ولاحظ البدور أن الجهود في اطار حماية اللغة العربية قبل انعقاد المؤتمر الأول عام 2012 في بيروت، كانت مبعثرة، وربما كانت بحالة انعدام الوزن، إلا أن الأمر أخذ يتغير في الوقت الراهن سواء على المستوى التعليمي أو على مستوى الاستخدام اليومي. مضيفاً أن ما يدهش في الأمر «اكتشفنا أن حضور اللغة العربية في العالم ليس بقليل، بل قد تجد في بعض الأحيان اهتماماً بها يفوق اهتمام أبنائها».

وقد وضع المجلس الدولي للغة العربية موقعا خاصا للحصول على معلومات المؤتمر ونموذج التسجيل وهو: www.arabiclanguageic.org (دبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا