• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

وظيفة لكل عاطل في البلاد

الاقتصاد الأميركي في حاجة إلى استقطاب العاملين المهاجرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مايو 2018

تتوارد خلال الفترة الأخيرة أنباء تفيد بأن معدل المواليد يتباطأ في الولايات المتحدة بشكل كبير، حيث وصل عدد الأطفال المولودين في العام الماضي إلى أدنى مستوى له منذ 30 عاماً. يأتي ذلك في الوقت الذي تقول كل من مصايد الأسماك في ألاسكا، ومطاعم نيو هامبشاير، ومجهزي سرطان البحر في ولاية ميريلاند، إنها تعاني من نقص حاد في العاملين.

ويقول المزارعون إنهم يحتاجون إلى آلاف من العمال، كما تنتقل عدد من الصناعات إلى الخارج بسبب نقص العمالة. وفي الوقت ذاته هناك 6.6 مليون فرصة عمل في الولايات المتحدة، ما يعني أنه، لأول مرة في التاريخ، تتوافر وظيفة لكل شخص عاطل في البلاد.

في غضون ذلك، عطل مجلس النواب الأميركي جلساته يوم الجمعة الماضي لأن بعض النواب الجمهوريين يطالبون بالتصويت على مشروع قانون من شأنه خفض الهجرة القانونية، وليس الهجرة غير القانونية، كما قد يعتقد البعض. وإذا شعرت بشكل مريب هنا، فذلك قد يرجع لسبب أن مناقشة الهجرة لعام 2018 تبدو منفصلة عن الحقائق الاقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة.

هناك حالة جيدة مفادها أن اقتصاد أميركا المتنامي والمزدهر لم يكن بحاجة إلى عمالة مهاجرة أكثر مما يحتاج إليه الآن. فقد انخفضت البطالة إلى 3.9%، وهذا أدنى مستوى لها منذ أكثر من 17 عاماً. فهناك وظائف شاغرة في أكثر من ثلث الشركات الصغيرة ولا يمكن أن تجد حلول لشواغرها، كما يقول الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة.

عندما قامت الحكومة الفيدرالية بتخصيص تأشيرات هذا العام للعاملين الأجانب ذوي المهارة المتواضعة في يناير الماضي، تلقت على الفور آلاف الطلبات، أكثر من عدد التأشيرات المطلوبة المعلنة والتي تقدر بـ600 ألف تأشيرة. كان الطلب مرتفعا جدا لدرجة انه تم الاختيار من بين المتقدمين عن طريق القرعة. والآن، من المرجح أن تقوم الحكومة بتوفير 15 ألف تأشيرة إضافية لهذا العام أيضاً للعاملين الأجانب ذوي المهارة المتدنية، على الرغم من أن الشركات ترغب في الحصول على آلاف إضافية.

البحث عن المزيد من العمال ذوي المهارات العالية هو أكثر إلحاحاً. ويقول الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة إن 22% من أصحاب الشركات الصغيرة يرون أن العثور على عمال مؤهلين هو مشكلتهم الأكثر أهمية وإلحاحاً في الوقت الراهن، أكثر من أولئك الذين يشكون من الضرائب أو اللوائح التنظيمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا