• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

أحمد شبيب الظاهري: صورة رائدة لمسيرة زاخرة بالعطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد أحمد شبيب الظاهري المدير العام لمؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن يوم المرأة الإماراتية صورة رائدة، لمسيرة زاخرة بالتطور المذهل، ومراحل ناصعة بالانطلاقة المشرقة للمرأة الإماراتية، تدعونا إلى العزة والافتخار وبالانتماء إلى هذه الدولة الفتية، حيث تفوقت فيها في العديد من المرافق الإنسانية، والاقتصادية بل العلمية وغيرها، وبفترة زمنية لاتكاد تذكر في تاريخ السنوات، لبناء الدول، وتطورها، وقيام مجتمعات جديدة، واكتساب مهارات، وتقدم مفاهيم وظهور قيم نبيلة، تحفز سائر شرائح المجتمع الإماراتي للمشاركة في بناء حضارة تعتمد على التمسك بأصول المبادئ السامية وأخلاقياتها وآدابها وموروثاتها العربية والإسلامية السمحة، والأخذ بأهداب الأساليب والوسائل العلمية الحديثة.

وقال إن هذه النهضة التنموية الشاملة غرس نهج معالمها وأسس انطلاقتها صاحب اليد المباركة لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

هذا البناء الشامخ العميق بجذوره، الساطع بأنواره لم يقتصر على الجوانب العمرانية والإنشائية، وعلى صعيد التعليم والصحة والمراكز الاجتماعية فحسب، لكنه شمل العنصر الأساسي في إقامة هذا الصروح جميعها إنه الإنسان الذي باستثماره الطيب يتم بناء الوطن، وعلى كاهلة تتم عملية القفزة النوعية نحو التقدم والرخاء.

وأضاف: «من هذا المنطق حققت نظرة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الثاقبة وبحكمته الفذة المكانة الرفيعة للمرأة الإماراتية، التي فاقت أقرانها في العديد من المجالات.

وأكد أن: «المرأة الإماراتية حظيت بتشجيع لم يسبق له مثيل من القيادة الحكيمة في التعليم وعلى نفس النهج، واصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، نهج والده القائد المؤسس وسانده بالمؤازرة والابتكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وبدعم كبير ومتابعة دؤوبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكذلك إخوانهم حكام الإمارات حفظهم الله.

وأضاف الظاهري: «لقد فتحت المدارس والمعاهد والجامعات ذراعيها للبنت الإماراتية للدراسة والاختصاص في سائر المجالات العلمية والتعليمية، كما أسس «رحمه الله» الجمعيات النسائية التي صارت اليوم من أعرق المؤسسات خبرة ودراية ومكانة، مثل جمعية النهضة الظبيانية، ومؤسسة التنمية الأسرية، والاتحاد النسائي الذي تخرّجت منه آلاف النساء من سيدات الأعمال، وأساتذة جامعات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض