• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

الجوزاء يشعل حرارة «جمرة القيظ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

مع بداية موسم الصيف، يظهر موسم «الجوزاء» على عموم الجزيرة العربية، حيث يتصف بأنه أحر أوقات العام، ويمتد من بداية يوليو إلى نهاية أغسطس، وتتجاوز الحرارة نهاراً في المناطق الصحراوية 50 درجة مئوية.

ولفت إبراهيم الجروان، الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية مساعد مدير مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، إلى أن أهل التقويم يحددون بدايته في الفترة من 29 يونيو حتى 3 يوليو، وتعرف عند تواصل طلوع نجوم الجوزاء وهي نجوم الجوزاء «الهقعة» في 3 يوليو، و«الهنعة» في 16 يوليو، والمرزم «الذراع» في 29 يوليو، والكليبين «النثرة» &rlmفي 11 أغسطس.

وقال: «إن الموسم الأشد حرارة في الجزيرة العربية، ينتهي بطلوع نجم سهيل نهاية أغسطس، حيث تنكسر شدة الحرارة، مشيراً إلى أن الجوزاء من المواسم الانتقالية، التي تنهض فيها رياح السموم، والتي تسبب ارتفاع درجات الحرارة، ولهذا تعتبر الجوزاء بداية الحر اللاهب، بما يسمى بجمرة القيظ، وهذه الفترة المحصورة بين الجوزاء إلى دخول سهيل، مدتها نحو 60 يومًا، وكل الأجداد  يربطون بين تلك الفترة وموسم الرطب، ويقولون عنها: (أولها صباغ اللون وأوسطها طباخ التمر وآخرها جداد النخل وحرة الدبس التي تعمل على إسالة الدبس من التمر)».

 ولفت إلى أن موسم الجوزاء يتسم بشدة لسع الشمس حرارة الأرض، وارتفاع الرطوبة على السواحل، ونشاط رياح السموم الحارة والجافة والتي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، وكانت العرب قديماً تقول حين يبدأ موسم الجوزاء «إذا طلعت الجوزاء توقدت المعزاء وكنست الضباء «أي توقدت الأرض الصلبة واختبأت الضباء في أوكارها».

وتابع: تتدفق الرطوبة في الأنحاء الجنوبية من الجزيرة العربية ثم تتقدم شمالاً، لتكون السمة السائدة للجو مع النصف الثاني من أغسطس، كما تنشط الرياح الرطبة التي تعمل على تشكل السحب الركامية على جبال الحجر «الروايح» أو السحب المنخفضة في المناطق الساحلية شرق جبال الحجر «الكوس»، وتتناوب فيها موجات الحر التي ترفع درجات الحرارة نهاراً في صحراء الجزيرة العربية، وكذلك في جنوب ‫العراق‬  وجنوب غرب إيران و ليبيا‬، ‬إضافة إلى جنوب غرب الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك، وهي المناطق الأشد حراً في العالم خلال تلك الفترة.

وقال: «إن السبب حسب خبراء الطقس.. منخفض الهند الموسمي، الذي ينشط خلال هذه الفترة، حيث تكثر فيه الغيوم المتجهة من الشرق إلى الغرب، مع ارتفاع الرطوبة النسبية وحدوث بعض فترات سكون الرياح، ونضوج ووفرة الفواكه الصيفية، بالإضافة إلى نضوج بسر بواكير الرطب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا