• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ابنة ماجدة الصباحي لـ "الاتحاد":

نعم حجرت على والدتي .. وهذه هي الأسباب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

القاهرة - هند علي

أخبار كثيرة تم تداولها في الأيام القليلة الماضية بشأن قيام الممثلة غادة نافع نجلة الفنانة القديرة ماجدة الصباحي بالحجر عليها، وبين النفي والتأكيد بات الأمر غير واضح للمتابعين، خاصة أن غادة هي الابنة الوحيدة لنجمة زمن الفن الجميل، والتي أنجبتها من الفنان إيهاب نافع، فيما استهجن الوسط الفني أن تكون ابنة فنانة مثل ماجدة عاقة بوالدتها لهذه الدرجة.   «الاتحاد» تحدثت مع غادة لتكشف حقيقة هذا الأمر، ولتتعرف إلى شكل العلاقة بين الابنة ووالدتها، وبيان مدى صحة إصابة الأم بمرض الزهايمر كما يدعي البعض.   * هل لجأتِ فعلاً للقضاء للحجر على والدتك؟ هذا الحديث غير صحيح، فالأمر لم يتم على هذا النحو، إنما النيابة نفسها من طلبت مني أن أسيطر على الأمور، وأن أكون أنا في الواجهة، بعدما رأت هذه الجهة أن والدتي غير قادرة وغير واعية لما قد يحدث حولها، كذلك يسهل خداعها والتغرير بها.   * وكيف تبيّن للنيابة العامة هذا الأمر؟

منذ عامين عرض أحد العاملين في محل لوالدتي شراء المحل، لكننا رفضنا، فاستغل الانفلات الأمني في البلد ووضع يده على المحل عنوة، فأرسلت له إنذاراً نهائياً لكنني فوجئت بأنه يمتلك عقداً بتوقيع والدتي ينص على أنها تقاضت 15 مليون جنيه منه مقابل منحه المحل لمدة 15 عاماً، وبنود أخرى تنزع أحقيتنا في المحل.

  * وهل كان هذا توقيعها؟ بالفعل، فقد سألتها عن ما حدث، لكنها نفت تماماً أن تكون وقعت على هذا العقد، ووصل الأمر للشرطة، وتدخل الطب الشرعي الذي أثبت أنها لا تتذكر ما حدث، حتى اكتشفوا أنها لا تتذكر شيئاً بفعل تقدم العُمر، إلى جانب أن هذا الشاب لجأ إلى حيلة الحبر السري ليغير الورقة التي وقعت عليها، من ترخيص إلى عقد.   * وكيف تم الحجر؟ بعد كشف الطب الشرعي عليها، تبين أن والدتي لم تعد قادرة على الوعي بما حولها، ويسهل تعرضها للنصب والخداع. لذا، طلبت مني النيابة العامة أن أكون المسؤولة عن كل شيء، وأنا أتابع ما يحدث بشأن هذه القضية وغيرها من الممتلكات، إذ كانت والدتي كتبتها باسمي منذ ولادتي، لكنها تباشرها، إلى جانب امتلاكها لممتلكات أخرى باسمها. ومع الوضع الجديد، أصبح كل شيء باسمي، وأتابعه وحدي، في المقابل لم أسع لذلك يوماً، لكنها أوقعتني في هذه المصيبة الكبيرة.   هل انتِ راضية عن ما وصلت إليه الأمور؟ بالطبع لا فأنا أحب أن تكون والدتي موجودة وتذهب إلى ممتلكاتنا وتتابعها، لكن من غير المعقول أن أتركها على هذا النحو وتتسبب في مصائب كبيرة لي، وأسير خلفها لأصحح الأخطاء التي وقعت فيها، خاصة أن الطبيب الشرعي أثبت عدم إدراكها، ولا أعلم حجم المصائب التالية التي كانت ستجلبها لي والدتي إن تركت لها كل شيء لمدة أطول من ذلك.   وما الأمراض التي تعاني منها والدتك إلى جانب الزهايمر؟ هى لا تعاني من الزهايمر حرفياً، إنما تنسى بعض الأمور القريبة أو البعيدة، كعادة أي شخص تقدم في العُمر، كما أنني ليس من مصلحتي أن أسيء لسُمعة والدتي، لأنها رمز من رموز زمن الفن المحترم والجميل.   * وما شكل العلاقة بينك ووالدتك؟ علاقة طيبة، فأنا أسكن في الدور الذي يعلوها في العقار، وأنا لست عاقة بوالدتي، فهي فوق رأسي وأحبها واحترمها، وحسابي عنها عند الله وليس عند البشر، وأنا أدرى بالأصلح لنا جميعاً، وسأتصدر لكل من يحاول أن يأخذ ممتلكاتها أو يسطو على أفلامها، ويستغل حالتها الصحية، وسأتعامل معه كما ترغب والدتي، صحيح أنها حاليًا غير قادرة على ابداء مواقف، لكنها ربتني على ما تريدني أن أفعله، وهو ما سأتعامل به، وسأنفذه.   * أخيراً.. ألم تفكر الفنانة ماجدة في العودة للتمثيل؟ لا عودة للتمثيل الآن، لأن حالتها الصحية لن تجعلها تتحمل إرهاق ساعات التصوير الطويلة، كما أنها حتى تقبل العودة يجب أن يكون العمل المعروض عليها جدير بذلك، وأود أن أوضح شيئاً، هي لم تعتزل الفن حتى الآن لكنها ابتعدت بعدما انشغلت في أمور أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا