• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

انتقدوا الكوميديا التي تستهدف الإضحاك فقط

صناع دراما: التنوع يثري الموسم الرمضاني المحلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مايو 2018

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تخفف الأعمال الكوميدية وطأة ما تبثه نشرات الأخبار من أحداث مزعجة، إلا أن مخرجين ونقادا فنيين تحدثوا عن ضرورة ألا تنحصر مهمة الأعمال الكوميدية بالإضحاك، إذ إنه يمكن تحميلها قضايا اجتماعية وإنسانية، مؤكدين أن لا أحد ينكر أن الدراما الإماراتية تقفز إلى الأمام، إلا أن التنوع يبقى مطلوباً عن طريق إنتاجات تاريخية واجتماعية وتراثية إلى جانب الكوميدية.

مجانبة الواقع

وحول ما ينقص الدراما الإماراتية في الموسم الرمضاني لهذا العام، قال الكاتب والمخرج والناقد الفني منصور اليبهوني الظاهري: «أغلب الدراما التي طرحت في رمضان هذا العام، لا تحاكي واقعنا الذي نعيشه، ولا تمثلنا كمجتمع متطور متحضر له خصوصية عالية من الثقافة والعلم والجدية، فنحن لدينا حس وطني عظيم يشار له بالبنان».

وأضاف: «هذه السنة توقعنا الكثير، ولكن صدمنا بأن الأعمال لم ترتق لمستوى الطموح، وكأنه تم صرف الميزانيات المخصصة لها في مدة قصيرة بطريقة غير مدروسة، رغم أن الدراما صناعة احترافية يعمل بها فريق كبير من المبدعين»، مشيراً إلى أن هناك خطأً أصبح شائعا بين صناع الدراما، حيث يفكر بعضهم في ميزانية العمل، ومدى ملاءمتها لإتمام المسلسل بالشكل المطلوب، إلا أن جودة العمل هي التي تحدد نجاحه على المستويات كافة. وأوضح أن هناك أعمالاً أنجزت بميزانية ضخمة، لم تكن بالجودة المطلوبة، فيما أن هناك أعمالاً لم يتم الإنفاق عليها بصورة مبالغ فيها، لكنها حققت نجاحاً كبيراً، إذاً فجودة العمل هي التي توفر البيئة الملائمة لنجاحه.

وحول الحرص على تقديم أعمال كوميدية، قال الظاهري: «الكوميديا صناعة بحاجة إلى وقت وجهد أكثر من أي عمل آخر، وفِي رأيي الجمهور لا يريد كوميديا سطحية، فهو يريد طرحا ذا محتوى عميق لحالة المجتمع وقضاياه وتغليفها بالكوميديا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا