• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

أحفظ أهل عصره

الخطيب البغدادي.. صاحب المئة مصنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

القاهرة (الاتحاد)

  الحافظ أبو بكر أحمد البغدادي، المعروف بالخطيب، من حفاظ الحديث المتقنين، والعلماء المتبحرين، ألف ما يقرب من مئة مصنف، وكان فقيهاً بارعاً، ولكن غلب عليه الحديث والتاريخ.

ولد الخطيب البغدادي سنة 392 هجرية، وكان أبوه خطيباً بقرية «درزيجان» في بغداد وكان أبوه قد تلا القرآن على يد أبي حفص الكتاني، وقد حث ولده على الفقه، فسمع الحديث وهو ابن إحدى عشرة سنة، وارتحل إلى البصرة وهو ابن عشرين وإلى نيسابور وهو ابن ثلاث وعشرين سنة.

كما سمع الحديث بالري والكوفة وصور ودمشق ومكة وكان قدومه إلى دمشق في سنة 445 هجرية، فسمع من محمد بن عبدالرحمن بن أبي نصر التميمي وطبقته، واستوطن دمشق، ومنها اتجه إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، وفي مكة قرأ صحيح البخاري.

وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً، اهتم البغدادي بعلم الحديث والتاريخ، فجمع وصنف وصحح وعلل وجرح وعدل وأرخ حتى أصبح أحفظ أهل عصره على الإطلاق، وقد انتهت إليه رئاسة علم الحديث، وحفظه في عصره، فضلا عن أنه كان من كبار علماء الشافعية.

ويقول الصفدي في ترجمة الخطيب البغدادي في كتابه الوافي بالوفيات: انتهت إليه الرياسة في الحفظ والإتقان، والقيام بعلوم الحديث، وحسن التصنيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا