• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

فاطمة الشريقي: استراتيجية الدولة وراء المكانة المتميزة للمواطنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكدت فاطمة راشد الشريقي مديرة الاتصال المؤسسي بصندوق المعاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي، أن المرأة الإماراتية بلغت هذه المكانة المهمة، وتبوأت أعلى المراكز بفضل الدعم الكبير الذي قدمته لها القيادة الرشيدة، انطلاقاً من إيمان المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأهمية تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع.

وقالت لـ«الاتحاد» بمناسبة يوم المرأة الإماراتي: «إن إيمان القيادة بإمكانيات وقدرات المرأة الإماراتية وتوفيرها أفضل الفرص لها لكونها شريكاً أساسياً في دفع عجلة التنمية في هذا البلد المعطاء، كان أحد الأسباب الرئيسة التي دفعت بالإماراتيات لبذل قصارى جهدهن في المشاركة في كل القطاعات في الدولة، وعدم التردد للعمل في مختلف الوظائف والمهن فأصبحت الإماراتية تتقلد أعلى المناصب وتشارك الرجل صنع الإنجازات».

وأضافت: «نحن كإماراتيات نشعر بالفخر لما وصلت له المرأة الإماراتية اليوم من مكانة على المستوى المحلي والدولي، فإنجاز أي إماراتية هو إنجاز لنا جميعاً، وشعور الفرحة والفخر يغمرنا كلما شاهدنا إنجازاً جديداً للمرأة الإماراتية، ويجب علينا ألا ننسى فضل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، فيما وصلنا له اليوم من مكانة، فهي السند الدائم لكل إماراتية حتى أصبحت دولة الإمارات الأولى عربياً في تمكين المرأة».

وعن تجربتها في عملها، أشارت إلى أن المرأة الإماراتية لديها قدرات كبيرة، وساهمت استراتيجية الدولة في دعم الابتكار في تذليل الصعب وتوفير المناخ المناسب لرعاية هذه القدرات ومن ثم توظيفها في المكان المناسب، فدعم الدولة المتواصل للإماراتية لم يزدها إلا إصراراً على تقديم الأفضل، لافتة إلى رعاية المواهب الإماراتية النسائية في المدارس والجامعات، ومن ثم فتح لها باب العمل على مصراعيه فأصبح لديها الخيار لتحديد مسارها المهني بكل حرية وتسخير قدراتها في المجال الذي يناسبها، بل إن إنجازاتها أصبحت تقدر وتكرم من قبل قيادات الدولة ويسلط عليها الضوء من قبل الوسائل الإعلامية على اعتبارها مصدراً للفخر والاعتزاز.

ولفتت الشريقي إلى أن المرأة على اختلاف مواقعها كموظفة أو أم أو زوجة يمكنها أن تقدم الكثير للمجتمع، فالمرأة على كرسيها في المكتب تعطي بحسب تخصصها وتسهم في إثراء بيئة العمل بأفكارها وإنجازاتها، كما أن المرأة في المنزل هي أم ومربية أجيال تعمل على غرس القيم فيهم وتنشئتهم التنشئة الحسنة ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع، فعلى الأم أن تحرص على بناء الثقافة الدينية والمجتمعية المناسبة في نفوس أبنائها لأن هذا في النهاية ينعكس على المجتمع.

قالت: منح الله تعالى المرأة القدرة على العطاء المستمر، فليس من الصعب الجمع بين الوظيفة ورعاية الأبناء والمنزل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض