• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

فتاوى يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مايو 2018

مسألة في الصيام

* سابقاً وبعد انتهاء الحيض، لم أكن أصوم الأيام التي أفطرتها إلا نادراً، والآن أشعر بندم كبير على ذلك. ماذا علي أن أفعل؟

- على المسلم أن يبادر بقضاء ما أفطره من شهر رمضان، فإن لم يبادر بالقضاء حتى أتى رمضان آخر وجب عليه مع القضاء الكفارة، وهي إطعام مسكين عن كل يوم إن كان التأخير بغير عذر، فإن كان بعذر كاستمرار مرض أو سفر بحيث لم يتمكن بسببه من القضاء، فلا كفارة بل يجب القضاء فقط. لذا بعد التزامك بصيام أيام شهر رمضان الحالي، عليك قضاء تلك الأيام قبل حلول رمضان المقبل، ولا يجوز لك التهاون في ذلك، ما لم يمنعك العذر من مرض أو سفر، فإن أخرت القضاء إلى ما بعد ذلك بعد علمك بحرمة التأخير فلا بد من الكفارة المذكورة سابقاً. والله تعالى أعلم

زوجي لا يصوم رمضان

* زوج لا يصوم شهر رمضان المبارك، وزوجته تطبخ له الأكل وكل ما يحتاجه، لأن الزوجة يجب أن تطيع زوجها فهل يجب أن تفعل هذا أم لا؟

- الله تبارك وتعالى أمر بالرفق والإحسان إلى الناس قولاً وفعلاً، وأن يلزم المسلم والمسلمة أسلوب الحكمة في جميع ما يأتي ويذر، وأن يكون هدفه في جميع ذلك رضا الله تعالى. فإذا كان هذا الزوج لا يصوم رمضان جحوداً فهو كافر، يجب على هذه المرأة مفارقته فوراً والامتناع عنه، فإن تاب وهي في العدة رجعا إلى حالة الزوجية، وإن مضت فترة العدة من غير توبة انفسخ عقد النكاح بينهما. وأما إن كان تاركاً لصوم رمضان كسلاً وهو معترف بوجوبه وفرضيته، فالزوجة مخيرة بين طريقين: الأول: فراق زوجها بطلب الطلاق منه أو المخالعة، الثاني: الصبر عليه والمواظبة على خدمته، تطلبين بذلك رضا الله تعالى، فإن استمرار إحسانك إليه مع الدعاء لاسيما في السجود من أسباب لين قلبه وهدايته، إن شاء الله تعالى. والله تعالى أعلم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا