• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يعترف «هاكابي» هذه المرة بأنه يحتاج إلى أموال كثيرة للحملة إذا كان يأمل في الفوز بترشيح الحزب. وهذه الأموال قد تأتيه

«هاكابي» وانتخابات 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

يزعم السياسي الجمهوري الأميركي مايك هاكابي أنه إذا اتخذ قراره بخوض السباق كما فعل من قبل دون أن يحالفه النجاح في عام 2008 فسيكون هذه المرة في وضع أفضل عما كان عليه قبل سبع سنوات. ولكن، ما المختلف هذه المرة؟ وكان «هاكابي» حاكم ولاية «أركنسو» السابق قد صرح بأنه سيعلن في مايو المقبل إن كان سيدخل حلبة سباق الرئاسة. واستقال «هاكابي» من منصب في برنامج أسبوعي في «فوكس نيوز» في يناير الماضي، وأشار إلى أنه فعل ذلك ليدرس احتمال ترشحه للرئاسة، وكل هذا جعل بعض الناس يعتبرون إعلانه المسبق تأكيداً لاحتمال ترشحه.

ونقلت وكالة «أسوشيتدبرس» الأميركية للأنباء عنه قوله «إن الخامس من مايو هو اليوم الذي سأعلن فيه قراري.. آمل أن يأتي الناس إلى مدينة هوب في ولاية أركنسو، وألا يكتفوا بالتجول في مسقط رأس بيل كلينتون. لكن سيكون هناك إعلان في ذاك اليوم والجميع سيعرف حينها على وجه اليقين ما إذا كان مايك هاكابي سيخوض السباق أم لا». ومن المرجح أن يبرز «هاكابي» انتماءه إلى «أركنسو» التي تنتمي إليها أسرة كلينتون ليدافع عن حجته بأنه هو أفضل من يمكن أن يطيح بهيلاري كلينتون. وبدوره صرح «دويل ويب» رئيس الحزب الجمهوري في أركنسو بأن «الحاكم هاكابي سيكون جيد الاستعداد لخوض السباق ضد آلة كلينتون، لأنه تغلب عليها في مناسبات عدة حين كسب انتخابات خاضوها ضده أو ضد أشخاص يؤيدونه».

ويعترف «هاكابي» هذه المرة بأنه يحتاج إلى أموال كثيرة للحملة إذا كان يأمل في الفوز بترشيح الحزب. وهذه الأموال قد تأتيه من لجان العمل السياسي الكبيرة مثل المرشحين الآخرين، وقد يحتاج إلى مجموعة أكبر من المانحين عن انتخابات 2008. ولكنه يؤكد أنه يريد خفض التكلفة قدر الإمكان. وقد ذكر مركز «كلير ريال بوليتكس» للمعلومات السياسية ومقره واشنطن أن حاكم أركنسو السابق صرح بأنه لا يريد جمع نفس القدر من المال الذي يجمعه المرشحون الآخرون «لأنني أعلم كيف تعمل السياسة. بعض الناس سيجمعون الكثير جداً من المال وسيكون لديهم من المال ما لا يعرفون ما يفعلونه به وسيبذرون ويبعثرون الكثير منه، ويديرون منظمة غير كفوء للغاية... نريد أن نكون أكفاء. أريد أن أكون مقتصداً بالقدر الذي أريد به أن تكون الحكومة كذلك».

ويحظى «هاكابي» وهو قس معمداني سابق بدعم الكثير من الناخبين الإنجيليين وهي فئة سكانية اجتذب تأييدها عام 2008. وقد أكد أنه حصل أيضاً على دعم ناخبين عادة ما يكونون أكثر ليبرالية، ويأمل أن يجتذب تأييدهم مرة أخرى في عام 2016 إذا قرر خوض السباق. ونقل مركز «ريال كلير بوليتكس» عنه قوله «أعتقد أيضاً أن أمامي فرصة لاجتذاب بعض الأشخاص الذين ليسوا من مؤيدي الحزب الجمهوري تاريخياً... إنني أعود إلى عدد من الأميركيين الأفارقة الذين حصلت على تأييدهم في أركنسو. ولدي قاعدة أنصار قوية من الهسبانيك في أركنسو، بل وربما أيضاً أعضاء النقابات». ومع أنه قد يكون في وضع أفضل لخوض السباق، ولكنه ما زال يواجه تحديات كبيرة في السباق المحتمل. فقد أظهر سيناتور ولاية بنسلفانيا السابق «ريك سانتورم» وسناتور ولاية تكساس «تيد كروز» تركيزهما على الناخبين المحافظين اجتماعياً مما يعني أنهم قد يتنافسون على نفس الأصوات.

محللة سياسية أميركية

سامانتا لين *

* ينشر بترتيب خاص مع خدمة «كريستيان ساينس مونيتور»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا