• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حذروا أنقرة من «مستنقع» ورفضوا طلباً بالانسحاب إلى مناطق شرق الفرات

أكراد سوريا: التوغل التركي «احتلال» و«إعلان حرب» على الإدارة الذاتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

ندد صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي السوري في تغريدة، بالتدخل العسكري التركي في الأراضي السورية، محذراً أنقرة من أنها «ستفقد الكثير في المستنقع السوري» و«ستهزم كما هزم (داعش)». كما أكد ريدور خليل السياسي الكردي البارز المتحدث باسم «وحدات حماية الشعب» الكردية أن التدخل العسكري التركي في سوريا «اعتداء سافر على الشؤون الداخلية السورية» و«إعلان حرب» على «الإدارة الذاتية» التي أسسها الأكراد شمال سوريا، متهماً الفصائل السورية المسلحة المشاركة في عملية جرابلس بتسهيل ما وصفه «بالاحتلال التركي» لسوريا والعمل لمصلحة أنقرة. وفيما جدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مطالبة المقاتلين الأكراد السوريين بالعودة إلى مناطق شرقي نهر الفرات ملوحاً باتخاذ الإجراء اللازم، قال خليل إن تلبية هذا الطلب تتوقف على «قوات سوريا الديمقراطية». وفي تحد لطلب أنقرة، واصلت «وحدات حماية الشعب» الكردية التقدم في ريف منبج وسيطرت على قريتي حكنا وحنا الواقعتين في الريف الجنوبي للمدينة، بينما أعلن عبد السلام علي ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في موسكو أن القوات الكردية لا تنوي الانسحاب من المناطق التي حررتها من «داعش».

كما وصفت الرئاسة المشتركة للمجلس التأسيسي لإدارة الحكم الذاتي الكردية في شمال سوريا، التوغل التركي بأنه «اعتداء سافر على سيادة الأرض السورية» ويهدف «للاحتلال والاستعمار»، داعية التحالف الدولي لوقف «هذا العدوان على أرضنا وشعبنا». وقال خليل وهو عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي الكردية، إن التدخل التركي «إعلان حرب» على إدارة الحكم الذاتي التي أسستها الجماعات الكردية شمال سوريا بعد بدء الصراع في 2011». وقال «الرد وآلياته وشكله يحتاج للمناقشة والدراسة وما زلنا ندرس الموضوع لكن من حيث المبدأ نحن لا نقبل هذا الاحتلال». وأضاف المسؤول الكردي إن التدخل التركي في جرابلس «محاولة للانتقام لهزيمة مشروع (داعش)، معتبراً ذلك «إعلان حرب على جميع مكونات شمال سوريا».

وتعتبر أنقرة حزب «الاتحاد الديمقراطي» و«وحدات حماية الشعب» تهديداً لها بسبب صلتهما بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً داخل تركيا منذ 1984. وانتزعت «قوات سوريا الديمقراطية» السيطرة على مناطق في شمال سوريا من يد «داعش» خاصة منبج ما أثار قلق أنقرة. وقوات سوريا الديمقراطية هي تحالف لجماعات كردية وعربية تقاتل «داعش» بدعم أميركي وتمثل وحدات حماية الشعب جزءاً رئيسياً منها.

من جهة أخرى اكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس أن زيارته إلى أنقرة فرصة لبحث الكثير من المحاور في هذا الوقت الحساس، قائلا «إن هناك تغييرات كبيرة قادمة إلى المنطقة». وأضاف «زيارتنا إلى تركيا كانت بناء على دعوة من الرئيس رجب طيب اردوغان وكانت لدينا اجتماعات مهمة في هذا الوقت الحساس مع جميع الأطراف، وكانت الاجتماعات فرصة لبحث جميع المواضيع». وأضاف «وجدت في الزيارة فرصة لتهنئة المسؤولين الأتراك والشعب التركي بالانتصار على الانقلاب العسكري الذي حدث قبل نحو شهر وتقديم التعازي لذوي من فقدوا حياتهم خلال الانقلاب». وتابع «تحدثنا عن العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية، واتفقنا على تعميق وتعزيز هذه العلاقات، كما تحدثنا عن العلاقات بين الإقليم وبغداد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا