• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في إطار مشاركته بـ»أبوظبي للكتاب»

«الملتقى الأدبي» يختتم برنامجه على وقع أهازيج الغوص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

كان مسك ختام برنامج الملتقى الأدبي، الذي ترأسه أسماء صديق المطوع، في اليوم الأخير من معرض أبوظبي الدولي للكتاب عن فن الغوص وأهازيج الرحلات البحرية، بمشاركة الفنان إبراهيم جمعة الحاج، مستشار الفنون الشعبية لدى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعضو في مجلس دبي الثقافي.

نماذج تراثية

قدم الحاج جولة في أرجاء مناطق الخليج، عارضا نماذج علمية من تراث الغوص والفوارق اللغوية بين هذه المناطق، بلهجاتها المختلفة، وقد مزج بين الشرح اللغوي والأداء الفني من خلال إنشاد مقاطع من الأهازيج، التي كان يرددها البحارة في مواسم الغوص والسفر بين موانئ الخليج.

وكان حديث الحاج جولة فنية غنية استهلها بشرح عن أنواع السفن وأسمائها المختلفة، إضافة إلى أسماء الأدوات والأجزاء الموجودة في السفينة الشراعية من الساري الرئيس «الدقل» إلى الشراع والحبال والمجاذيف وبقية الأجزاء التي كان يعرفها البحارة بالتفصيل، وهي معروفة بأسماء تختلف من منطقة إلى أخرى على امتداد ساحل الخليج، وبين أنهم كانوا يطلقون اسم «الغمري» على الشاب الذي يشارك للمرة الأولى في رحلة الغوص.

وتابع حديثه بالتفصيل عن أغاني الغوص، موضحا أن التهليلة تتألف من ثلاث فقرات: العون، والردة، والكحة، وكانوا يمشون من ميناء دلما إلى الطوايا، ويرددون بعض الأغاني التي أنشد مقاطع منها، مثل «التقصيرة» التي يغنيها البحارة عند سحب المرساة وحبال أشرعة السفينة، وحين ينتقلون من موقع إلى آخر من مواقع مغاصة اللؤلؤ، يرددون «الشلات»، وهي أبيات شعر قصيرة قليلة الكلمات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا