• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

اعتبرت أن قواتها الجوية نجحت في «امتحانها» بسوريا

موسكو: توريد «إس 300» إلى دمشق قيد البحث

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مايو 2018

موسكو (وكالات)

أكد مسؤول روسي رفيع المستوى، أمس، أن مسألة توريد منظومات «إس-300» الروسية للدفاع الجوي إلى سوريا لا تزال قيد البحث.

وفي كلمته أمام منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أجاب مدير شركة «روستيخ» الحكومية الروسية المعنية بتطوير التقنيات الجديدة، سيرغي تشيميزوف، بالإيجاب على سؤال عما إذا كانت روسيا تبحث موضوع تزويد سوريا بهذا السلاح. ورفض المسؤول الإجابة عن سؤال حول شروط الصفقة المحتملة، وعما إذا كانت روسيا تنوي تقديم قرض مالي للنظام السوري لشراء منظومات «إس-300». وتحدثت مصادر عسكرية ودبلوماسية روسية عن احتمال توريد منظومات «إس-300» لدمشق بعد شن التحالف الغربي ضربة على سوريا في 14 أبريل الماضي. وفي 25 أبريل، أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية خططاً لتوريد مضادات للجو مستحدثة لسوريا في أقرب وقت وإعداد العسكريين السوريين لاستخدامها. وفي 9 مايو، لم يستبعد نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين، توريد مضادات جوية لدمشق في حال اتخاذ قرار بهذا الشأن، مشيراً إلى أن عدم خضوع سوريا لنظام عقوبات يجعل هذه العملية ممكنة.

في غضون ذلك، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن القوات الجوية الروسية «نجحت في امتحانها» في سوريا، وستواصل تطورها استناداً إلى الخبرة المكتسبة هناك. وقال شويغو، خلال اجتماع بوزارة الدفاع أجراه أمس، إن «العملية العسكرية الخاصة في سوريا أصبحت امتحاناً جدياً بالنسبة للقوات الجوية الفضائية، وشارك معظم أفراد طواقم الطيران والوحدات الهندسية العسكرية فيها على أساس التناوب». وأشار شويغو إلى أن المعارف والخبرات المكتسبة في ميادين القتال بسوريا تخضع للتنظيم، وتستخدم في إعداد القوات، وهيئات الإدارة العسكرية، ووضع مواد التعليم والتدريب. وأضاف: «استناداً إلى التجربة في سوريا، تم اتخاذ عدد من القرارات بشأن تعزيز قدرات القوات والبنية التحتية العسكرية للقوات الجوية الفضائية». من ناحية ثانية، كشف شويغو أن وزارة الدفاع أجرت، في فبراير الماضي، بنجاح تجارب لإطلاق صواريخ مجنحة جديدة واعدة من الطائرة المقاتلة «سو 57» من الجيل الخامس. وسبق أن أعلن رئيس الشركة الموحدة الروسية لتصنيع الطائرات، يوري سلوسار، أمس الأول، أن مقاتلتين من طراز «سو 57»، أثبتتا مواصفاتهما الطموحة المنشودة، وقدراتهما القتالية في سوريا في فبراير، وأنجزتا كل المهام المحددة لهما.