• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

الفيلم من تأليف وإخراج محمد كامل القليوبي

محمود عبدالعزيز سائق شاحنة «ثلاثة على الطريق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

القاهرة (الاتحاد)

«ثلاثة على الطريق».. فيلم اجتماعي تشويقي إنساني، كان الفيلم الروائي اﻷول للمخرج محمد كامل القليوبي الذي أعلن من خلاله وبقوة عن مخرج مختلف عمن تسيدوا الساحة في بداية التسعينيات من القرن الماضي، حين غرقت السينما في الجريمة والجاسوسية والابتذال. دارت أحداث الفيلم الذي عرض تجارياً للجمهور في 4 أكتوبر عام 1993 حول «محمود» سائق الشاحنة «سيارة نقل» الذي يقوم برحلات من الأقصر إلى طنطا، وخلال رحلته على الطريق يركب معه الطفل «خليل» الذي هرب من قسوة زوجة أبيه لكي يتجه إلى أمه في طنطا، كما تركب معه أيضاً «تحية» ليقوم بتوصيلها إلى صديقة لها، وخلال رحلة الثلاثة على الطريق، يواجهون العديد من المشاكل التي تعرقل مسار رحلتهم، منها القبض عليهم بتهمة توزيع منشورات سياسية، وملاحقة عصابة مخدرات لهم ليستردوا شحنة مخدرات على متن سيارتهم.

وقام ببطولة الفيلم محمود عبد العزيز الذي جسد شخصية السائق بمهارة واقتدار، خصوصاً وأنه تعرض لمغامرات كثيرة خلال رحلته في الذهاب والإياب، ومنها تعرفه على راقصة أعطاها بعض المال مقابل قضاء وقت للمتعة معها، فصحبته سراً إلى خيمتها وأسقته شراباً مخدراً نام على أثره، واستيقظ في الصباح فوجد نفسه في العراء وقد رحلت الراقصة والفرقة والخيام ومعهم كل نقوده، واضطراره للذهاب إلى تاجر المخدرات ليقوم بتوصيل كمية من المخدرات له إلى بني سويف مقابل ألف جنيه، واكتشاف أفراد العصابة أن المخدرات عبارة عن حناء، وقيامهم بمطاردته، وشاركه البطولة عايدة رياض والطفل نادر حسن وأمل إبراهيم وعلى حسنين ولطفي لبيب ومها ياسين وكتب له القصة والسيناريو والحوار وأخرجه الدكتور محمد كامل القليوبي.

وتوقف المخرج وأستاذ السيناريو سيد سعيد عند الفيلم، وقال: في «ثلاثة على الطريق» لصديقي المخرج محمد كامل القليوبي مشهد رائع، حيث أوقفه أثناء قيادته للشاحنة شابين من النشطاء السياسيين، وطلبا منه توصيلهما، وأثناء الرحلة اقتربت الشاحنة من كمين للشرطة، وما أن لمح الشابين الكمين حتى قفزا من الشاحنة، وعندما قام أعضاء الكمين بتفتيش الشاحنة وجد حقيبة بها منشورات سياسية، ولم تفلح محاولاته في التأكيد على أن الحقيبة لا تخصه، وتم القبض عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا