• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

برويدي يتهم محمد بن حمد والرميحي باستخدام شركة لاختراق بريده الإلكتروني

شقيق تميم في لائحة اتهام أميركية جديدة ضد قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مايو 2018

شادي صلاح الدين (لندن)

صعد إليوت برويدي (جامع التبرعات البارز للرئيس الأميركي دونالد ترامب) تحركاته لمقاضاة قطر في قضية اختراق حسابات البريد الإلكتروني التي تخصه، عبر تقديم شكوى معدلة إلى محكمة اتحادية بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، تشمل اتهام شخصين إضافيين، هما محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني (شقيق أمير قطر تميم بن حمد)، وأحمد الرميحي الرئيس السابق للاستثمارات في صندوق الثروة السيادي، وقال «إن قطر سعت إلى استغلال رسائله الإلكترونية المخترقة لاستهدافه بتغطية صحفية سلبية ومنعه من انتقادها، وذلك في إطار جهود يقودها محمد بن حمد والرميحي لتغيير السياسة الأميركية تجاه الدوحة».

وسبق لبرويدي، المعروف بتأييد الحزب الجمهوري، أن رفع دعوى ضد قطر في مارس الماضي، لكنه أضاف تهماً جديدة إلى الشكوى الجديدة المعدلة، وقال إن الدوحة استعانت لاستهداف بريده الإلكتروني وبريد زوجته، بكل من كيفن تشالكر وهو عنصر سابق من «سي آي أيه»، الذي أسس في نيويورك شركة استشارات اسمها «غلوبال ريسك»، وشريكه دايفيد مارك باول، العميل السابق للمخابرات البريطانية، الذي سبق له أن فتح مكتباً في الدوحة في أكتوبر 2017.

وقال برويدي في بيان، إن ثمة قدراً كبيراً من الوضوح في الحملة التي قادتها قطر من خلال الإنترنت حتى تستطيع إسكاته، لاسيما أنه عرف كثيراً بانتقاده للدوحة ودعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران. وأكد أن قطر أطلقت حملة بملايين الدولارات خلال العام الماضي حتى تطرد عنها شبهة الإرهاب التي تلاحقها، بسبب ارتباطها بكل من القاعدة وطالبان وتنظيم الإخوان وحماس.

وذكرت وكالة «بلومبرج» الأميركية أن برويدي أشار في الدعوى المعدلة، إلى وجود تنسيق بين عميلي الاستخبارات والمسؤولين القطريين لاستغلال قرصنة بريده الإلكتروني لمعاقبته على دعمه لدول المقاطعة في إجراءاتها ضد النظام القطري، الأمر الذي أعاق الدوحة كثيراً خاصة من الناحية الاقتصادية والتجارية. لكن لم يرد أي من تشالكر، أو باول على رسائل إلكترونية تطلب التعليق. فيما قال خبراء قانونيون، إن دعوى برويدي أمامها معركة صعبة لأن قطر لديها حصانة سيادية، وربما يدفع بعض من تشملهم الدعوى بأن لديهم حصانة أيضاً.

وكانت القضية بدأت مطلع العام، عندما سرب مقرصنون رسائل إلكترونية إلى وكالة «أسوشيتد برس» و»نيويورك تايمز»، و»وول ستريت جورنال» و»بلومبرج نيوز» ومنافذ إعلامية أخرى، نشرت قصصاً غير سارة عن كيفية محاولة برويدي الاستفادة من قربه من ترامب، سعيا وراء وضعه في موقف سياسي حرج. وأوضحت «بلومبرج» في تقرير أنه في الدعوى المعدلة، قال برويدي «إن شركة «غلوبال ريسك»، قدمت قطر إلى «مرتزقة الإنترنت» الذين نفذوا عملية الاختراق. ... المزيد