• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

شبابنا والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

تتوالى الأنباء الواردة من مختلف الدول هذه الأيام بأعمار شباب صغار راحوا ضحية العنف والإرهاب، وبصورة تدعو الجميع لليقظة والحرص على شبابنا والعمل بكل السبل الممكنة للحيلولة دون نجاح الإرهابيين في غسل عقولهم بشعارات وأوهام بعيدة تماماً عن صحيح ديننا الحنيف، فقد قرأت في صحيفة «الاتحاد» خبراً عن الصبي السوداني الذي لقي حتفه وهو يقاتل في صفوف «داعش» الإرهابي في ليبيا. ولقد شعرت بالرعب والحزن عندما قرأت أنه في السابعة عشرة من عمره، وأنه كان يدرس في صفوف التعليم الثانوي قبل أن يغرر به من قبل عناصر التشدد والإرهاب ليقنعوه بالانضمام لصفوف داعش والقتال للتنظيم في ليبيا وهو في سن الخامسة عشرة. وكانت قد ترددت أنباء قبل ذلك بأيام أن الانتحاري الذي فجر نفسه في حفل زفاف بتركيا أيضاً كان صغير السن. هذه الأنباء المفجعة تدعونا جميعاً إلى البحث عن الوسائل التي تحمي أبناءنا من هوس الإرهاب والإرهابيين.

لقد أصبحت الجماعات الإرهابية تعمل على غسل عقول شبابنا وفتياتنا وهم ما زالوا في سن صغيرة، ويجب العمل بكل ما أوتينا من قوة للعمل على حمايتهم والحيلولة دون نجاح سقوطهم في براثن الإرهاب، وهذا ليس فقط دور الأب أو الأم أو المدرسة أو رجال الدين، ولكن كل ذلك جميعاً، فالإرهاب يريد أن يحطم شبابنا ويقضي على مجتمعاتنا ومحاربته ليست سهلة، وإنما بإغلاق كل الطرق والسبل التي يمكن أن يخترق بها فكر الإرهاب بتقديم التربية السليمة والأخلاق الحميدة وتعاليم الدين الإسلامي الصحيح البعيد عن الكراهية والعنف والعمل على السرعة في تصحيح المفاهيم المغلوطة أو التفسيرات الخاطئة لتعاليم الدين.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء