• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

ماذا ينقص العرب؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

مع انتهاء دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل، وفي إضاءة سريعة على ما أنجز فيها من استثناءات وما سجل فيها من أرقام، لا بد من السؤال: أين الذهب يا عرب؟

والسؤال يفرض نفسه، في وقت توجه الرياضيون العرب إلى بلاد السامبا، وهم أحوج ما يكونون إلى وجه آخر، وحضور آخر يخلع عنهم ما التصق بهم زوراً وبهتاناً من شبهات وما أحاط بهم من هواجس ومخاوف وحالات رفضية لم يعرفها الغرب حتى في قرونه الوسطى.

لكن الرهانات سقطت سريعاً، وبات الحصول على ذهبية للعرب بحاجة إلى كل دعاءات الدنيا ونذورها، وبات رفع علم عربي، غير «العلم الأسود» الذي ترفعه «داعش»، بحاجة إلى كل الضرب على الصدور وأبواب المعابد هنا وهناك.

والسؤال الآخر الذي يفرض نفسه، لماذا لا يستطيع أكثر من 300 مليون عربي أن يكونوا في مستوى 300 مليون أميركي ملؤوا خزائنهم بالذهب والفضة وحطموا الأرقام وسيطروا على عالم الرياضة عن آخره ومن دون منافس حقيقي أو جدي على الأقل؟

ولماذا لا يكون الرياضي العربي قادراً على المقارعة من الند إلى الند بدلاً من أن يلقي الملامة تارة على الحظ العاثر وتارة على قوة الخصم...؟

وأخيراً ماذا ينقص بعض الدول العربية لتمنح الإنسان العربي فرصة أن يكون بطلاً بدلاً من أن يكون عاجزاً في مكان أو مشبوهاً في آخر؟ وماذا ينقصها لتمنح الإنسان العربي فرصة اللعب بالكرات بدل اللعب بالسلاح؟ وماذا ينقصها لتمنح الإنسان العربي فرصة أن يعود إلى بلاده مكللاً بالذهب بدلاً من العودة حاملاً القليل من الميداليات والكثير والكثير من الخيبات؟

مريم العبد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء