• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شارك «الأولمبية الدولية» القلق

«الفيفا» يحذر من حل اتحاد الكرة وإطاحة الفهد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

إيهاب شعبان (الكويت)

تلقى اتحاد كرة القدم في الكويت خطاباً من نظيره الدولي، يؤكد فيه دعمه موقف اللجنة الأولمبية الدولية القاضي برفض القانون الكويتي الرياضي الجديد 34/‏‏‏ 2016 الصادر مؤخراً، والذي يعطي بموجبه الهيئة العامة للرياضة الحق في حل الاتحادات الرياضية بشروط معينة. وقال الفيفا في خطابه: إنه اطلع على كتاب اللجنة الأولمبية الدولية المؤرخ في 19 أغسطس الجاري، فيما يخص تطورات الوضع في الكويت، حيث أشار الفيفا إلى أنه يشارك اللجنة الأولمبية الدولية قلقها من صدور القانون 34/‏‏‏ 2016 في الكويت، وذلك كون هذا القانون يمنح السلطات الحكومية تدخلاً كبيراً في شؤون المنظمات الرياضية في الكويت ومنها اتحاد كرة القدم. وأضاف الفيفا أنه لن يعترف بأي قرار بشكل خاص يتخذ ضد الاتحاد الكويتي، وفقاً لهذا القانون، بما يتعارض مع النظام الأساسي للاتحادين الدولي والآسيوي، وخاصة فيما يتعلق في المادة 30 من القانون الجديد والخاصة بالعقوبات الجزائية التي تصل للسجن ضد بعض الأشخاص في اتحاد الكرة بسبب تهم تتعلق بإيقاف النشاط.

واكد الفيفا أنه لن يعترف سوى بالشيخ طلال الفهد رئيساً لاتحاد الكرة وبسهو السهو سكرتيراً عاماً للاتحاد، إضافة للأعضاء المنتخبين في المجلس الحالي، والأندية الأعضاء في الاتحاد.

وأشار الفيفا إلى حكم محكمة «كاس» الأخير في القضية المرفوعة من عدد من الأندية الكويتية ضد قرار الفيفا بإيقاف الكويت، وقال: إن رفض «كاس» للقضية يعني أن الإيقاف مازال قائماً، وأعرب الفيفا عن أمله في أن يتم حل الأزمة القائمة بصورة معقولة تمكن الاتحاد الكويتي من العودة إلى مكانه الطبيعي لاستئناف نشاطه الدولي.

وتعليقاً على هذا الخطاب.. صرح السكرتير العام للاتحاد سهو السهو أن مضمون الخطاب من الفيفا هو نفس ما تضمنته خطاباته السابقة بأنه لم يخرج عن الإطار العام المعمول به مع دول أخرى في مثل حالات التدخل الحكومي، وأكد اعترافه بنا كجهة مسؤولة عن كرة القدم في دولة الكويت.

وقال: جاء دعم فيفا لنا استناداً إلى الأنظمة الأساسية والأحكام القضائية في محكمة التحكيم الرياضي، والتي حصنت مجالس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية، ونحن نحمل وزير الإعلام، وزير الشباب والمسؤولين في الهيئة العامة للرياضة، مسؤولية العبث بمجلس إدارة منتخب وبطريقة ديمقراطية ووفق القوانين المحلية.

وأشار إلى أن كرة القدم الكويتية عانت كثيراً في السنوات التسع الأخيرة، وتعرضت لتجارب قاسية بسبب تشريعات الرياضة المخالفة لقوانين الاتحاد الدولي ونظامه الأساسي، وقال: وكأننا لم نستفد من كل تلك التجارب، لقد عزلنا دولياً في 2007 و2008 و2015، ومن الواضح أن هناك أطرافاً لا تود خيراً للكرة الكويتية. وأضاف: لقد نالوا من الأزرق وتسببوا في خروجه من تصفيات كأس العالم، وهو في طريقة للإقصاء من بطولات أخرى مثل كأس الخليج وكأس آسيا، ونسي من يدفع إلى العزلة الدولية، أن هذا هو منتخب الكويت الوطني ممثل الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا