• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م
  07:21     دي ميستورا: 270 ألف محاصر في شرق حلب لا يمكن أن يكونوا كلهم إرهابيين        07:28    دي ميستورا: الكل خاسر في سوريا مع استمرار العنف والحل العسكري مستحيل        07:29    دي ميستورا: نطالب مجلس الأمن بالضغط على الأطراف السورية للوصول إلى شرق حلب دون شروط مسبقة    

حملات التطهير الواسعة التي شنها الرئيس التركي عقب المحاولة الانقلابية ربما أدت إلى تقليل قدرة الأجهزة الإدارية التركية على التفكير، وهو ما يعني أن تنفيذ بنود الاتفاقية سيتباطأ.

الانقلاب التركي الفاشل .. هل يعصف باتفاقية اللاجئين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

مايكل بيرنباوم* وإيرين كاننجهام**

الاتفاق التاريخي الذي أوقف سيل المهاجرين المنهمر من تركيا إلى أوروبا يوشك على الانهيار، بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، وحملات الدهم التي شنتها السلطات عقب فشلها، والتي شملت معظم أنحاء البلاد.

في الوقت الراهن، يهدد الزعماء الأتراك والأوروبيون على حد سواء، بالتخلي عن الاتفاق- الأوروبيون لأنهم، كما يقولون، يشعرون بالقلق بسبب الانتهاكات الواسعة نطاق لحقوق الإنسان، التي ترتكبها السلطات التركية، والأتراك من جانبهم يقولون إن السبب يرجع إلى الامتناع الأوروبي عن الوفاء بالوعد الخاص، بإلغاء القيود على إصدار التأشيرات الخاصة بدخول المواطنين الأتراك لدول القارة.

وإنهاء هذا الاتفاق، الذي تحقق بعد دخول ما يقرب من مليون مهاجر ولاجئ لأوروبا عام 2015، سيمثل ضربة أخرى للعلاقة المثيرة للجدل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، التي تسعى للانضمام للاتحاد، كما يمكن أن يترتب على ذلك الإنهاء تدفق موجة جديدة من طالبي اللجوء المقيمين في تركيا إلى أوروبا، وهو ما سيؤدي إلى خلق مأزق سياسي وأزمة حقوق إنسان بعد ربيع وصيف هادئين نسبياً.

لشهور طويلة، ظلت أوروبا تطالب تركيا بإجراء تعديلات على تشريع صارم كانت قد سنته ضد الإرهاب، قبل أن تعمل هي من جانبها على تخفيف قواعد منح التأشيرات للمواطنين الأتراك، ولكن تركيا كانت ترد على تلك المطالب بالإشارة إلى الهجمات الإرهابية العديدة التي تعرضت لها في السنوات الأخيرة.

وفي تصريح له لصحيفة «بيلد» الألمانية ألمح وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو إلى احتمال تدفق موجة أخرى من المهاجرين إلى أوروبا: «أنا لا أريد أن أتحدث عن سيناريو الحالة الأسوأ، ولكن من الواضح أننا إما أن نعمل على الالتزام بكل الاتفاقات في وقت واحد، وأما أن ننحيها جانباً».

تقول وكالات الهجرة والمحللون، أن عواقب انهيار الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين، يصعب توقعها في الوقت الراهن. والأشياء المعرضة للخطر في حالة هذا الانهيار تتمثل في نظام الهجرة الأوروبي الهش، وما يزيد عن 6 مليارات دولار في صورة مساعدات تقدم للاجئين، وكذلك علاقات تركيا مع الغرب بشكل عام. وبالنسبة لآلاف المهاجرين واللاجئين فإن مستقبلهم ذاته قد يصبح معرضاً للخطر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء