• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. العرب يغيرون سياساتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

الاتحاد

يقول د. رضوان السيد : تغيرت السياسات العربية، فتوقفت الانهيارات. وتغيرت الانطباعات الإقليمية والدولية. نحتاج بشدةٍ لنجاح واحد، وقد تحققت عدة نجاحاتٍ مرةً واحدة!

كانت عملية «عاصفة الحزم» حداً فاصلاً بين عهدين أو مرحلتين أو سياستين. فقد درجنا بعد عملية «القاعدة» ضد الولايات المتحدة، على تخبئة رؤوسنا في الرمال، كأنما العرب جميعاً هم الذين ارتكبوا تلك الجريمة الهائلة، ويكون علينا أن نتلقّى الضربات من دون ردود أفعالٍ ثائرة أو لافتة. وهكذا جرى احتلال العراق بعد أفغانستان، والاندفاع في الحرب العالمية على الإرهاب (التي شاركنا فيها من باب الواجب ورفع التهمة!). ثم وبنتيجة عدم التأكد هذا تجرأ علينا آخرون غير الأميركان والأوروبيين والروس والصينيين! وفي طليعة من تجرأ علينا غير هؤلاء الإيرانيون والأتراك. وجاء بعدهم الإريتريون والإثيوبيون..الخ. وبدوافع مناقضة ومصطنعة تمرد علينا (وليس على الذين استضعفونا!) «القاعديون» و«الزرقاويون» و«الداعشيون».. وحتى حركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وهذا الاستهداف من اليمين واليسار والوسط بعث الانقسام أو المزيد من الانقسام في صفوفنا مجتمعاتٍ ودولاً. فقد اندفع البعض بالخليج وخارجه باتجاه إيران و«حزب الله» والنظام السوري، واندفع آخرون باتجاه تيارات العنف بحججٍ مختلفة مثل دعم المقاومة أو حتى اتقاء الشر. وعلى اختلاف الاهتمامات والتصرفات كان الهم الحاضر دائماً وعلى مدى عقدٍ وأكثر محاولة إرضاء الولايات المتحدة أو الحصول على نسيانها للزلاّت على الأقلّ!

ما بعد العاصفة

يقول د. شملان يوسف العيسى : مطلوب منا شن حملة سياسية وإعلامية ضد من يروجون للغوغائية وتحشيد الشارع بالشعارات الدينية والمذهبية ومن يتاجر بالعروبة والدين من أجل تحقيق مصالح حزبية ضيقة. و يخطئ من يظن أن دول الخليج قد حققت انتصاراً بوقف إطلاق النار وبدء عملية إعادة الأمل، التي ستضمن استئناف العملية السياسية حسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية من أجل إنقاذ اليمن من عملية الاستيلاء بالقوة، التي قام بها أنصار الرئيس السابق علي صالح و«الحوثيون» ومن ورائهم. هنالك مسؤوليات جديدة تقع علينا في الخليج من أهمها سياسة إعادة النظر في علاقاتنا مع الدول والأحزاب والحركات السياسية، التي اتخذت مواقف سلبية من الخليج وشعوبه واتهامنا بأن لدينا طموحات سياسية في اليمن.

علينا أن نثبت لدول العالم والمثقفون العرب وأحزابهم وحركاتهم السياسية المؤيدة لولاية الفقيه والطائفيين من العرب بأننا لا نملك مطامح سياسية في اليمن، وكل ما نريده هو أمنه واستقراره وإعادة إعماره، حتى ينعم هذا الشعب الشقيق بنعمة الرخاء الاقتصادي والازدهار وإخراجه من حالة التخلف الحضاري.

مطلوب منا شن حملة سياسية وإعلامية ضد من يروجون للغوغائية وتحشيد الشارع العربي بالشعارات الدينية والقومية والمذهبية ومن يتاجر بالعروبة والدين من أجل تحقيق مصالح حزبية ضيقة. علينا كعرب في الخليج التركيز على المساعدات الإنسانية للأشقاء في اليمن خصوصاً اللذين يعيشون تحت حزام الفقر والذي يقدر عددهم ما بين 6 و7 ملايين يمني يعيشون ظروفاً اقتصادية صعبة. لقد قدمت دول الخليج مساعدات ضخمة للشعب اليمني، لكنها استغلت من قبل السياسيين اليمنيين الفاسدين ولم تصل للشعب المنكوب.
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا