• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

راحة 24 ساعة والتدريبات تبدأ الليلة

«الزعيم» يرفع راية التحدي في لقاء العودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

صلاح سليمان، سامي عبد العظيم (الاتحاد)

غادرت معظم جماهير «الأمة العيناوية» مدرجات ملعب استاد هزاع بن زايد وهي غير راضية عن النتيجة السلبية التي انتهت إليها مباراة العين وضيفه لوكوموتيف الأوزبكي في إطار مباريات الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأندية الآسيوية الأبطال، بينما خرج البعض منهم وهو راضٍ إلى حدٍ ما عن التعادل استناداً إلى الظروف الصعبة التي واجهها العين في فترة الإعداد والمتمثلة في غياب سبعة من لاعبيه الأساسيين عن المعسكر الخارجي الذي أقامه الفريق في النمسا لمدة ثلاثة أسابيع. فهم لم يتدربوا مع بقية عناصر الفريق سوى عشرة أيام فقط وهي فترة يرى الكثيرون بمن فيهم المدرب زلاتكو داليتش أنها غير كافية للانسجام، خاصة اللاعبين عامر عبدالرحمن والبرازيلي كايو لوكاس اللذين انضما حديثاً إلى الفريق، إضافة إلى أن هذه الجماهير تدرك أن العين لم يؤد أي مباريات رسمية بعكس الفريق الأوزبكي الذي خاض 19 مباراة في الدوري المحلي، لم يخسر أياً منها، حيث فاز في 15 وتعادل في أربع ما وضعه على قمة قائمة الترتيب برصيد 49 نقطة، وهو الأمر الذي منح لاعبيه الثقة ورفع من معنوياتهم قبل مواجهة العين، والدليل على ذلك الثقة الزائدة ودرجة التفاؤل الكبيرة التي كانت عنواناً لمساعد المدرب أندري ميكليف في المؤتمر التقديمي، الذي سبق المباراة والذي أكد من خلاله أن فريقه لن يخسر اللقاء وهو ما حدث بالفعل.

وبالرغم من السيطرة الواضحة التي فرضها العين على ضيفه الأوزبكي وتفوقه معظم فترات المباراة، فإنه عجز عن ترجمة هذه الأفضلية إلى نتيجة إيجابية، حيث فشل لاعبوه في استثمار الفرص العديدة و«السهلة» التي لاحت لهم أمام مرمى الحارس الأوزبكي جناتي نيستروف والتي جاء معظمها وهم في مواجهة المرمى، وعلى بعدٍ أقل من مترين من الشباك. وأخفق في التسجيل كل من البرازيليين دوجلاس وكايو لوكاس ولم يتردد المدرب زلاتكو في تبديلهما لعدم رضاه عن أدائهما. كما أضاع الكولومبي أسبريلا جملة من الفرص، بينما أهدر «البديل» إبراهيما دياكيه فرصة ثمينة لا تعوض وهو على بعد خطوتين من المرمى، بعد أن علت كرته الرأسية العارضة.

ومن ناحيته، منح الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب فريق العين لاعبيه راحة لمدة 24 ساعة، على أن يعودوا مساء اليوم لمواصلة برنامجهم الإعدادي والتدريب على استاد خليفة بن زايد، استعداداً للموسم الجديد الذي يستهله «الزعيم» بمواجهة اتحاد كلباء على استاد هزاع بن زايد، في الثاني من سبتمبر المقبل في أولى مباريات كأس الخليج العربي.

وعبر محمد عبيد حماد عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، المشرف على قطاع الفريق الأول والرديف، عن رضاهم التام على المردود الذي قدمه اللاعبون أمام الفريق الأوزبكي، حيث يرى أنهم قدموا ما عليهم لكن الحظ لم يحالفهم في استثمار الفرص على مدار الشوطين وتحويلها إلى أهداف، مؤكداً أن النتيجة التي خرج بها العين ليست سيئة ولا تشكل أي هاجس، خاصة أن المباراة جاءت بعد فترة توقف طويلة وفي بداية موسم وأمام فريق جاهز فنياً وبدنياً ويشارك حالياً في الدوري المحلي، ويعد من بين أفضل الفرق المشاركة في بطولة دوري الأندية الآسيوية الأبطال، علاوة على أن شباك «الزعيم» لم تستقبل أي أهداف، وثقتنا كبيرة بعناصر الفريق في العودة من ملعب الفريق الأوزبكي بالنتيجة المأمولة التي تضمن لنا التأهل للمرحلة المقبلة. وقال: «قبل سنتين تعادلنا مع الأهلي سلبياً على ملعبه فى دبي وتعادل معنا 1/‏‏1 على ملعبنا وتأهل، كما أنه سبق للعين أن تعادل مع ذوب آهان أصفهان على استاد هزاع بن زايد بهدف لكل فريق وتغلب عليه في لقاء الإياب بهدفين نظيفين وتأهل، وعليه أقول إن العين قادر على بلوغ المبتغى، وسيستغل الوقت في التحضير للمباراة الحاسمة والمصيرية من خلال أدائه مباراتين في كأس المحترفين، وخوض «الدوليين» أيضاً مباراتين رسميتين مع منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية، ما يضع الفريق في كامل جاهزيته لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب».

وعزا حماد ضياع الفرص العديدة التي لاحت للمهاجمين لأسباب تتعلق بتصرف اللاعبين أمام المرمى، وعدم ظهورهم في المستوى الذي يساعدهم على استغلال الفرص الكثيرة، وكانت واحدة منها كافية لتأمين الفوز ولكن الحظ تخلى عنهم لتذهب كل محاولاتهم أدراج الرياح، رغم أنهم قدموا مستوى طيباً، مبيناً أنهم يدركون تماماً أن كرة القدم دائماً لا تكافئ الأفضل والأحق بالفوز. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء